RSS تغذية
« 1 2 3 4 (5) 6 7 8 ... 22 »
الجزيره

Open in new window

تشهد العلاقة بين المفوضية القومية للانتخابات في السودان والأحزاب السياسية المعارضة توترا، وذلك إثر مذكرة تقدم بها أكثر من 21 حزبا، وتتعلق بمآخذ متراكمة على المفوضية.

ومن مآخذ المعارضة قضايا خاصة بالتسجيل ولا سيما في كردوفان والجنوب وكذلك ترسيم الدوائر، فضلا عن قضايا تسجيل الجيش.

وتسائل هذه الأحزاب المفوضية عما يعدونه تجاوزات، وينذرونها بموقف موحد قد يذهب إلى حد مقاطعة الانتخابات إذا هي لم تقدم ردا مقنعا على مذكرتهم.

ورغم ذلك تقول المفوضية -وهي هيئة مستقلة أنشئت للإشراف على انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بالتوافق بين الأحزاب السياسية- إنها لم تغير شيئا في نهجها، وإنها ليست لديها مشاكل مع الأحزاب.

لا مشكلة
وأكد مسؤول اللجنة الفنية بالمفوضية الفريق الهادي إن "المفوضية ليست لديها مشاكل مع الأحزاب، وإن الأمر لا يعدو مجرد انتقادات، سترد عليها المفوضية في الأيام القادمة.

وقال الهادي للجزيرة نت إن المفوضية أخذت مذكرة الأحزاب بعين الاعتبار وإنها سترد عليها في كتيب يرد على اعتراضات كل القوى السياسية، وأوضح أنها ليست المذكرة الأولى.

وأضاف أن الأحزاب التي تتهمها بالانحياز إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم ليس لديها دليل على ما تقوله، وأكد أن الانتخابات ستتم في وقتها وأن كل شيء بات جاهزا.

وبدوره دافع المسؤول الإعلامي في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي عن المفوضية قائلا إنها "هيئة مستقلة ونزيهة أنشئت طبقا للدستور الانتقالي وبالتوافق".

وقال للجزيرة نت إن حزبه ليس طرفا في مشكلة مع المفوضية، وإنهم يبدون ملاحظتهم لها مثل جميع الأحزاب الأخرى، وطالب الأحزاب باحترام التوجيهات التي تصدرها المفوضية "لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات".

مشكلة
ولكن كمال عمر المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي اعتبر أن "كلام المفوضية ليس له أساس، ولدينا مشكلة مع المفوضية"، وعزا ذلك لما قال إنه ابتعاد المفوضية عن الالتزام بقانون الانتخابات وبالقواعد الأخلاقية العامة.

وحمل عمر المفوضية مسؤولية ما يتوقع أنه سيحدث من فوضى في السودان إذا تمت الانتخابات بصورة غير نزيهة، وضرب مثالا بمشكلة تسجيل الناخب من الجيش في مقر العمل بدلا من مقر الإقامة، وهو ما رأى أنه يفقد الناخب حرية الاختيار.

وقال للجزيرة نت إن المفوضية تجاوزت القانون وتحولت إلى مشرع، حين قلصت فترة سحب الترشيحات، وفسر ذلك التقليص بأنه مساعدة لحزب المؤتمر لأنه يمنع المرشحين من التكتل.

أجندة
وقال يوسف حسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني الناطق الرسمي باسمه إنهم لاحظوا أن المفوضية "غير نزيهة وتعمل لخدمة أجندة المؤتمر الوطني الحاكم"، وذهب إلى وصفها بأنها "أسوأ من المطلوبات الأمنية".

وأوضح حسين في حديث للجزيرة نت أن 21 حزبا شاركت في تقديم مذكرة للمفوضية، وإذا لم تجد هذه الأحزاب ردا إيجابيا فإنها ستتخذ موقفا موحدا قد يذهب إلى حد المقاطعة.

ومن جانبها أبدت مساعد الأمين العام لحزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي استياء كبيرا من توجيه المفوضية بفرض إخطار بأي عمل سياسي يقوم الحزب به، حتى ولو كان في مقر عمله، وأوضحت أن ذلك يتنافى مع الحريات ولاسيما في زمن الحملة الانتخابية.

وتأسفت المهدي في حديثها للجزيرة نت على ما أصبح عليه الحال من عدم ثقة في المفوضية، وأبدت استياءها من الطريقة التي استقبلت بها المفوضية مذكرة الأحزاب حين رفضت استقبالها بداية بحجة الانشغال، ثم استقبلتها في النهاية بفتور شديد.

ضغوط
ورغم ما تهدد به الأحزاب السياسية من موقف قوي، هوّن المحلل السياسي إسماعيل آدم من التوتر بين المفوضية وتحالف جوبا، حسب تعبيره، ورأى أن الأمر لا يعدو ضغطا على المفوضية من أجل تحقيق مكاسب انتخابية.

وقال للجزيرة نت إن الدليل على صدق ما يراه هو أن المعارضة قدمت مذكرتها في مسيرة مأذونة، في بادرة لم تقع قبل في السودان، وأن الأحزاب كلها ماضية في حملتها.

وأكد أن الانتخابات ماضية، خاصة أن الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الرئيس في الحكم تنظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها مفتاح استفتاء الجنوب، ولذا فهي لا تريدها أن تتأخر


الجزيره

Open in new window

أعلنت ليبيا انتهاء خلافها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وقبولها اعتذارا من واشنطن عن تعليقات تهكمية أدلى بها مسؤول أميركي، وأنها ترغب في تعميق العلاقات في جميع المجالات.

وقالت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزارة الخارجية) في بيان أصدرته الأربعاء إنها "اطلعت بارتياح على تصريح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كراولي وتعلن أنها قبلت الاعتذار والأسف الشديد اللذين أبدتهما الخارجية الأميركية وكذلك التوضيح الذي قدمه المتحدث باسم الخارجية الأميركية".

وأضاف البيان أنه نتيجة لذلك فإنها "ترى أن الأسباب التي دفعتها لتأجيل زيارات لمسؤولين أميركيين إلى الجماهيرية العظمى قد زالت بإصدار هذا الاعتذار، وترحب باستئناف تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وتؤكد حرصها على تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات وفي إطار الاحترام المتبادل".

ويتركز الخلاف مع الولايات المتحدة حول خطاب ألقاه الزعيم الليبي معمر القذافي الشهر الماضي دعا فيه "للجهاد" ضد سويسرا التي يوجد بينها وبين طرابلس نزاع مستمر منذ فترة طويلة، ولكن مسؤولا ليبيا قال إن القذافي قصد المقاطعة الاقتصادية.

وعندما سئل عن الخطاب قال كراولي في 26 فبراير/شباط الماضي إنه ذكره بخطاب سابق للقذافي تضمن، حسب قوله، "الكثير من الكلام والكثير من الأوراق التي تتطاير في كل مكان دون الكثير من المعنى بالضرورة".

وردت ليبيا باستدعاء السفير الأميركي في طرابلس للاحتجاج، ثم حذرت شركات الطاقة الأميركية من أنها قد تعاني ما لم تعتذر واشنطن عن تصريحات المتحدث.

وفي واشنطن اعتذر كراولي، وقال للصحفيين الثلاثاء "أدرك أن تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس".

وأضاف "هذه التعليقات لا تعكس السياسة الأميركية ولم يقصد بها الإهانة، أعتذر إذا كانت فهمت على هذا النحو".

وفي وقت سابق الأربعاء نقل عن رئيس مؤسسة النفط الليبية شكري غانم قوله إن الخلاف دفع ليبيا للبدء في التطلع لشركاء جدد في مجال الطاقة، لكن بيان الخارجية الليبية لم يذكر إن كان التحذير لشركات الطاقة الأميركية مازال ساريا


الجزيره

Open in new window

قالت مصادر حقوقية صومالية إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 65 آخرون في قتال جرى الأربعاء بشمال العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين نجحوا في السيطرة على فندق استراتيجي يقترب من القصر الجمهوري.

وأوضح منسق بخدمة الإسعاف أن معظم الخسائر البشرية وقعت عصرا عندما اشتد القتال بين الجانبين متوقعا أن ترتفع حصيلة القتلى نظرا لأن أكثر المصابين في حالة خطيرة نتيجة للقصف المتبادل.

أما وزير الدولة الصومالي للدفاع شيخ يوسف محمد فوصف القتال الذي جرى الأربعاء بأنه نصر للقوات الحكومية، مشيرا إلى أسر عدد من مقاتلي حركة الشباب ووعد بأن يعلن عن التفاصيل الخميس.

في الوقت نفسه نقلت وكالة رويترز عن سكان بالعاصمة أن حركة الشباب أعدمت اثنين من الموظفين بشركة اتصالات في مقديشو بعد اتهامهما بالتجسس لحساب الحكومة والمشاركة في توجيه المدفعية الحكومية نحو مواقع المعارضين.

وأكدت حركة الشباب أنها مصممة على إفشال ما تُخطط له الحكومة الانتقالية، حيث وصفت إعلان الولايات المتحدة أنها ستساعد الحكومة على استرادد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بأنه سراب.

من ناحيته، اتهم علي محمود راجي المتحدث باسم حركة الشباب، شركات أميركية مثل "بلاك ووتر" بالوقوف وراء اغتيالات طالت قيادات ميدانية للمعارضة. وشبَّهَ راجي استعانة الحكومة بالأميركيين بالاستنجاد بالشيطان.

حكومة هشة
ومنذ بداية العام 2007 تواجه الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب تمردا متصاعدا لدرجة أنها لم تعد تسيطر إلا على بضع بنايات منذ الهجمات التي شنتها الجماعات المناوئة لها في مايو/أيار الماضي.

وتقول الحكومة منذ عدة أشهر إنها ستشن هجوما كبيرا لكنها لم تنفذ الخطة بعد، في حين صعد المناوئون لها من هجماتهم في أجزاء مختلفة من المدينة في الأسابيع الأخيرة وردت قوات الحكومة بقصفهم.

يذكر أن الصومال يفتقد لوجود حكومة فاعلة منذ 19 عاما، وتقول الدول الغربية والدول المجاورة إن البلد الذي تسوده الفوضى يستخدم ملاذا من جانب "المتشددين"، علما بأن هذه الفوضى سمحت لعصابات القراصنة بالازدهار وجمع ملايين الدولارات من خطف السفن في خليج عدن والمحيط الهندي


الجزيره

Open in new window

استدعى السودان الأربعاء القائم بأعمال رئيس القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور للتعبير عن قلقه بسبب كمين نصبه متمردو دارفور الأسبوع الماضي تم خلاله الاستيلاء على عربات وعتاد يخص القوة.

وفي تصعيد للتوتر الدبلوماسي مع البعثة المشتركة ذكرت وكالة السودان الرسمية للأنباء أن وزارة الخارجية السودانية طلبت نقل الجنود النيجيريين من المنطقة القريبة من معقل المتمردين عند جبل مرة.

وتساءل الجيش السوداني علنا "كيف يمكن لدورية قوامها نحو 60 رجلا أن يسلموا أسلحتهم وعرباتهم لمتمردين نصبوا كمينا دون إطلاق رصاصة واحدة".

وقالت قوة حفظ السلام المشتركة إن أفرادها تعرضوا لكمين وهم في الطريق للتحقيق في تقارير عن وقوع اشتباكات عنيفة في وسط دارفور الجمعة الماضي واحتجزوا طوال الليل قبل أن يطلقوا السبت الماضي.
رفض تعليق
وأكدت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الاجتماع الذي عقد الأربعاء، لكنها رفضت التعليق على طلب نقل القوات النيجيرية والتلميح إلى أنهم سلموا أسلحتهم طواعية للمتمردين.

وقال كمال سايكي المتحدث باسم القوة المشتركة "تجري مناقشة القضية كلها المتعلقة بما حدث في جبل مرة". وأضاف "اتفق على أنه ستجرى مشاورات أخرى مع السلطات حول الموضوع".

وكان السودان اتهم بعثة حفظ السلام المشتركة في وقت سابق من هذا العام بتزويد المتمردين بالطعام والوقود ونفت البعثة والمتمردون ذلك.

ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية قوله إنه أبدى قلقه في اجتماع الأربعاء "إزاء سلوك قوات البعثة وتحركاتها دون الاستجابة لنصيحة الجيش السوداني".

وطلب من البعثة توضيح ما حدث في الكمين ولماذا استخدمت القوة طريقا قال الجيش إنه غير آمن. كما طلبت وزارة الخارجية قيام لجنة مشتركة بين الحكومة السودانية وبعثة حفظ السلام بإجراء تحقيق.

وأفادت مصادر للأمم المتحدة والمتمردين بأن هناك مخاوف بشأن مقتل المئات في تصعيد للقتال بين الجيش السوداني والمتمردين في منطقة جبل مرة.

وينفي الجيش السوداني الاشتراك في أي قتال في المنطقة كما تنفي حركة تحرير السودان المتمردة التي تسيطر على جبل مرة أي دور في نصب كمين لقوات حفظ السلام هناك.


الجزيره


ووري في مدافن البقيع بالمدينة المنورة جثمان شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي توفي الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض عن 81 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمت به بينما كان يستعد للعودة إلى مصر.

وكان طنطاوي في زيارة إلى السعودية للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، وعندما دهمته الأزمة نقل إلى مستشفى الأمير سلطان في الرياض حيث أعلن الأطباء وفاته.

وكانت أسرة الراحل قد غادرت القاهرة للمشاركة في تشييعه، في حين قامت السفارة السعودية في القاهرة بتكليف مسؤول المراسم بها لتوديع الأسرة وتسهيل إجراءات دخولهم إلى السعودية.

مواقف جدلية
وقد عُرف الشيخ طنطاوي ببعض المواقف والفتاوى التي أثارت جدلا كبيرا في مصر والعالم الإسلامي، وكان في مقدمتها مصافحته الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ولقاؤه حاخامات يهودا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وكذلك رأيه في العمليات الفدائية وتأييده منع الحجاب في مدارس فرنسا وأخيرا موقفه من ارتداء النقاب في مصر.

كما يرى محللون دورا للرجل في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والمسيحيين في مصر ويتحدثون عن علاقة وطيدة جمعته بالبابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.

وقد قدم الفاتيكان تعازيه بوفاة شيخ الأزهر ووصفه برجل الحوار والسلام، كما وصفه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه بأنه من رجال الاعتدال والتنوير وقال إن الجزائر تحفظ له ودا وعهدا طيبا لما خصها به على الدوام من محبة خالصة لله ومساندة ولا سيما في محنة التطرف التي ابتليت به في السنوات الماضية.

وبعثت شخصيات دولية بينها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك المغرب محمد السادس وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيسان العراقي جلال الطالباني والفلسطيني محمود عباس برسائل تعزية إلى الرئيس المصري حسني مبارك بوفاة شيخ الأزهر، كما نعته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقدمت تعزيتها إلى مصر قيادة وشعبا وإلى الأمة العربية والإسلامية.

مسيرته الأكاديمية
ولد طنطاوي في سوهاج بصعيد مصر في 1928، وحصل وعمره 38 عاما على دكتوراه في الحديث والتفسير، ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات.

كما عمل عميدا لكلية الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم عين مفتيا للديار المصرية في 1986، وبعدها بعشر سنوات عين بمرسوم رئاسي شيخا للأزهر، وهو مؤسسة تعد أعلى مرجعية سنية وتشرف على مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية أخرى.

ومنذ ثورة يوليو/تموز 1952 بات شيخ الأزهر يعين بمرسوم رئاسي، بعد أن كان يُختار من ثلاثة ينتخبهم علماؤه.

ولطنطاوي مؤلفات بينها "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" في 15 مجلدا و"بنو إسرائيل في القرآن والسنة" و"معاملات البنوك وأحكامها الشرعية".


الجزيره

Open in new window

قررت السلطات المغربية طرد بعض الأجانب من جنسيات مختلفة على خلفية ثبوت قيامهم بأعمال منافية للقوانين المعمول بها.

وأوضحت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها أنه "يوجد من بين هؤلاء الأشخاص 16 فردا ما بين مسيرين ومقيمين في ميتم خيري بمنطقة عين اللوح بإقليم أفران وسط البلاد".

وذكر البيان "أن هؤلاء الأشخاص كانوا يستغلون الوضعية الاجتماعية لبعض العائلات لاستهداف أبنائها القاصرين من خلال التكفل بهم، دون احترام ومراعاة الأطر القانونية المتعلقة بكفالة الأطفال المتخلى عنهم أو اليتامى".

وأشار إلى أنه وتحت غطاء العمل الخيري، كانت هذه المجموعة تمارس أنشطة تنصيرية مستهدفة أطفالا في سن مبكرة لا تتجاوز عشر سنوات.

وقال البيان إنه في إطار التحقيقات التي أمرت بها النيابة العامة تم حجز مئات المنشورات التنصيرية وأقراص مدمجة مخصصة لنفس الغاية، مؤكدا أن هذه الإجراءات المتخذة تدخل في إطار محاربة النشاط التنصيري "الذي يروم زعزعة عقيدة المسلمين".


الجزيره

Open in new window

يجتمع وزراء الداخلية العرب يومي 16 و17 مارس/ آذار الجاري بالعاصمة التونسية لبحث موضوع مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وذكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في بيان أن الاجتماع سيصادق على "إستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب" و"اتفاقية عربية لمكافحة الفساد".

ومن المقرر أن يتطرق المشاركون -حسب نفس المصدر- لقضايا مكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وأضاف البيان أنه ستتم أيضا مناقشة "مشروع الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد ومكافحة غسل وتمويل الإرهاب وجرائم تقنية المعلومات".

ومن المنتظر أن تشارك بالاجتماع وفود أمنية رفيعة المستوى وكذا ممثلون عن الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد المغرب العربي ومنظمة العمل العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية(السعودية) والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.


الجزيره

Open in new window

قالت القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم إن قراصنة صوماليين اختطفوا سفينة صيد ترفع علم كينيا، ويعتقد أنها مملوكة لشركة إسبانية.

واتجهت السفينة ساكوبا إلى ميناء هرارديري معقل القراصنة، الذي وصلت إليه سفينة أخرى وهي (يو بي تي أوشن) وكان قد تم اختطافها الأسبوع الماضي.

وقال أندرو موانغورا من برنامج مساعدة ملاحي شرق أفريقيا إن القراصنة خطفوا السفينة "أفي ساكوبا" المملوكة لإسبانيا الأسبوع الماضي، وأعتقد أن القراصنة خطفوها ليستخدموها كسفينة أو لمهاجمة سفن أخرى".

وأضاف أن طاقم السفينة مكون من عشرة كينيين وإسباني وبولندي ومواطن من الرأس الأخضر وآخر ناميبي واثنين من السنغال.

وذكر موانغورا أنه لم يتضح أين خطفت السفينة بالتحديد، وقال إن أحد مديري الشركة التي تدير السفينة في طريقه إلى كينيا للتفاوض لإطلاق سراحها.
رهينتان
وفي العاصمة البريطانية لندن قال الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد اليوم إن هناك تقدما بالجهود الرامية إلى إطلاق زوجين بريطانيين احتجزهما قراصنة صوماليون أثناء إبحارهما على متن يخت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وبحث شيخ أحمد قضية الرهينتين بول شاندلر وزوجته راشيل مع رئيس الوزراء غوردون براون، وقال إن الأخير دعاه إلى مضاعفة الجهود لإطلاق سراحهما.

وأوضح الرئيس الصومالي قائلا "تتجه جهودنا إلى التمكن من إطلاق سراحهما في أقرب وقت ممكن، غير أن مناقشة ذلك عبر وسائل الإعلام لن تساعد القضية".

وأبدى شيخ أحمد أسفه لوضع الزوجين البريطانيين، لكنه قال لدى سؤاله عن حالتهما الصحية "ندرك أنه ليس هناك خطر عليهما إنهما ليسا في خطر".


الجزيره

Open in new window

أعلنت حركة العدل والمساواة -أكبر الحركات المتمردة بإقليم دارفور غربي السودان- أن محادثات السلام المباشرة مع الخرطوم ستبدأ بالدوحة غدا الأربعاء, مطالبة في الوقت ذاته بتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.

وقال القيادي بالحركة طاهر الفقي إنه إذا توفرت الإرادة السياسية والقرار فإنه يمكن التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن محادثات الأربعاء المباشرة مع الحكومة تهدف إلى وضع تفاصيل إعلان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين الجانبين.

وجدد القيادي رفض حركته إجراء محادثات متوازية مع جماعات متمردة أخرى ما لم تتحد تلك الجماعات تحت مظلة العدل والمساواة. كما أشار إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعتها الحركة تشمل كل دارفور وليس فقط مناطق تخضع لسيطرتها.

وبشأن الانتخابات المقبلة قال الفقي إن الانتخابات لا يمكن أن تكون حرة أو نزيهة وهي تخضع لقانون الطوارئ، واستبعد استكمال المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل بحلول المهلة التي تنتهي يوم 15 مارس/آذار الجاري.
اتفاق إطاري
وكانت حركة العدل والمساواة -وهي من أولى الحركات التي بدأت التمرد في دارفور عام 2003- قد وقعت اتفاقا إطاريا على وقف إطلاق النار مع الخرطوم في الدوحة الشهر الماضي، وتعهدت بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول 15 مارس/آذار الجاري.

وفي الأسبوع الماضي قال زعيم الحركة خليل إبراهيم إن خطط الخرطوم بشأن توقيع اتفاق مماثل مع حركة التحرير والعدالة التي تضم حركات متمردة صغيرة في دارفور، سيقوض ما يعتبره وضع حركة العدل والمساواة بوصفها المفاوض الوحيد باسم متمردي دارفور.

وتشرذمت حركات التمرد التي كانت تنسق فيما بينها بدرجة كبيرة من قبل لتشكل عددا كبيرا من الجماعات الصغيرة جدا بسبب انقسامات عرقية وقتال داخلي بين قادة متنافسين. وأفسد التشرذم جهودا متتالية لحل الصراع المستمر منذ سبع سنوات.


الجزيره

Open in new window

اعتذرت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء لليبيا على ما اعتبرته طرابلس في وقت سابق تعليقات تهكمية أساءت للزعيم الليبي معمر القذافي على دعوته للجهاد ضد سويسرا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كراولي الذي أدلى بتلك التعليقات للصحفيين "أدرك أن تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس".

وأضاف أن "هذه التعليقات لا تعكس السياسة الأميركية ولم يقصد بها الإهانة.. أعتذر إذا كانت فهمت على هذا النحو".

وكشفت الخارجية الأميركية أنها ستوفد جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى طرابلس في الأسابيع المقبلة لإجراء مشاورات مع المسؤولين الليبيين.

وكان كراولي قال وهو يبتسم حين قال مخاطبا الصحفيين في تعليقه على دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا "إن دعوة القذافي ذكرته بخطابه (القذافي) أمام الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول الماضي والذي استغرق نحو ساعة ونصف الساعة.. كثير من الكلمات والورق المتطاير ليس بالضرورة كلاما يحمل معنى".

واستدعت ليبيا بعد ذلك القائمة بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس وسلمتها احتجاجا رسميا على ذلك التصريح، محذرة أيضا من "تأثيرات سلبية" على أنشطة شركات النفط الأميركية العاملة في أراضيها.

الجهاد
ودعا القذافي ببنغازي في ذكرى المولد النبوي الشريف إلى إعلان الجهاد على سويسرا "الكافرة الفاجرة" بسبب استفتاء أيد حظر بناء المآذن، وهو خطاب تبعه بعد بضعة أيام إعلان فرض حظر اقتصادي وتجاري شامل على سويسرا.

يذكر أن المشكلة الليبية السويسرية بدأت في يوليو/تموز 2008 عندما اعتقلت الشرطة في جنيف أحد أبناء القذافي في ما يتصل باتهامات بإساءة معاملة اثنين من الخدم، وأسقطت الاتهامات في وقت لاحق.

واتسع الخلاف ليشمل غالبية دول الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي بعدما أوقفت ليبيا إصدار تأشيرات دخول لمواطني منطقة شنغن ردا على قيود سويسرية على منح مسؤولين ليبيين كبار تأشيرات دخول.


الجزيره

Open in new window
أعلنت الحكومة الغينية اليوم الاثنين أن انتخابات رئاسية ستجرى في البلاد يوم 27 يونيو/حزيران المقبل في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعيشها منذ الانقلاب الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول 2008.

ويطالب المجتمع الدولي والأحزاب السياسية في غينيا وجماعات المجتمع المدني وقطاع واسع من السكان بإجراء انتخابات ديمقراطية منذ مجيء النقيب موسى داديس كمارا إلى السلطة عقب وفاة الرئيس لانسانا كونتي.

ومنذ إصابته في رأسه في ديسمبر/كانون الأول الماضي في محاولة اغتيال فاشلة نفذها مساعده السابق يمضى كامارا فترة نقاهة في بوركينا فاسو بعد خضوعه للعلاج بالمغرب لأكثر من شهر.

ويتولى سيكوبا كوناتي نائب كامارا مسؤولية إدارة شؤون البلاد، وفي يناير/كانون الثاني الماضي عين المعارض جان ماري دوريه رئيسا للوزراء كما عين حكومة انتقالية تدير شؤون البلاد التي تعد أكبر مصدر للبوكسيت في العالم.


الجزيره

Open in new window
أكد السفير سمير سيف اليزل الأمين المساعد للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية اليوم الاثنين أن ليبيا أنهت كافة الاستعدادات الخاصة باستضافة القمة العربية التي ستعقد يومي 27 و28 مارس/ آذار الجاري.

وقال اليزل في تصريحات صحفية عقب عودته من الجماهيرية اليوم، إن وفد الجامعة اطلع خلال الزيارة على الترتيبات اللوجستية ومقر إقامة الوفود العربية المشاركة وكذلك قاعة المؤتمر الرئيسية والقاعات الملحقة بها.

ووصف الاستعدادات الليبية بأنها "على أحسن ما يكون". وأشار إلى أن وفود مقدمة الدول بدأت تتوافد على مدينة سرت لحجز أماكن إقامة وفودها وأماكن إقامة قادتها.

وترأس اليزل وفد الجامعة لليبيا في مهمة تمثل المرحلة النهائية في الأعمال التحضيرية لعقد القمة العربية الـ22 في مؤتمرات القمة العادية، وهى أيضاً العاشرة منذ إقرار قمة القاهرة عام 2000 لمبدأ عقد مؤتمرات القمة دورياً فى مارس/ آذار من كل عام.

وكان الأمين العام للجامعة عمرو موسى زار الجماهيرية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حيث أجرى مشاورات مع العقيد معمر القذافي بشأن الأوضاع الراهنة في المنطقة والقضايا التي ستطرح على القمة العربية.

وقد بدأت طرابلس تسليم الدعوات للقادة العرب لحضور القمة عبر مبعوث أوفده الزعيم الليبي لهذه المهمة، وهو أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية الذي وصل القاهرة مساء السبت.

وعقب وصوله القاهرة, قال قذاف الدم إن القذافي "حريص علي الالتقاء بإخوانه القادة العرب من أجل وحدة الأمة ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تحيط بها من كل جانب وتبعث الأمل في الخروج من المخاطر التي تتداعى عليها".


الجزيره

Open in new window
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف المتقاتلة في نيجيريا إلى الهدوء وضبط النفس، في وقت فرضت فيه السلطات النيجيرية حظر التجول في مدينة جوس التي قتل فيها المئات مطلع الأسبوع الجاري في اشتباكات طائفية بين مسيحيين ومسلمين.

وقال بان أمس الاثنين إنه يشعر "بقلق بالغ إزاء استمرار العنف الطائفي في نيجيريا واستمرار إزهاق الأرواح"، وناشد رجال الدين والسياسة "العمل معا لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الأزمة للوصول إلى حل".

من جهته أعلن المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان الأب فيدريكو لومباردي عن "قلقه واشمئزازه" من هذه الاشتباكات، وأكد أن أعمال العنف هذه "ذات طبيعة اجتماعية ودينية".

وبدورها طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السلطات النيجيرية بتقديم المتورطين في أعمال العنف التي شهدتها جوس –عاصمة ولاية بلاتو- إلى العدالة.

هدوء نسبي
وعاد الهدوء نسبيا إلى المناطق التي وقعت فيها الاشتباكات، وقالت مراسلة شبكة الجزيرة في نيجيريا إيفون إنديغي إن السلطات فرضت حظر التجول في مدينة جوس، ولا تسمح بأي حركة بعد السادسة مساء حسب التوقيت المحلي.

وأضافت أن السبب المباشر في مثل هذه الاشتباكات صراع على الموارد الاقتصادية في ولاية بلاتو بين السكان الأصليين وبعض المهاجرين من شمال البلاد.

وقد وُضع الجيش النيجيري في حالة تأهب قصوى بعد الأحداث، وأفادت مصادر رئاسية أن غودلاك جوناثان القائم بأعمال الرئيس دعا إلى اجتماع طارئ أمس الاثنين مع قادة قوات الأمن لبحث سبل الحيلولة دون اتساع نطاق الاشتباكات إلى الولايات المجاورة.

وكانت تقارير قد تحدثت عن مقتل نحو خمسمائة شخص في هجمات شنها رعاة مسلمون فجر أول أمس على ثلاث قرى تقطنها أغلبية مسيحية بمدينة جوس، وعن اعتقال السلطات 95 شخصا تشتبه في علاقتهم بهذه الهجمات.

وقال صحفيون محليون ومنظمة محلية لحقوق الإنسان إن جثث القتلى -وبينهم نساء وأطفال كثيرون- تملأ شوارع القرى الواقعة جنوب جوس.

وتأتي هذه الأحداث بعد أقل من شهرين على اشتباكات سابقة بين مسلمين ومسيحيين أودت آنذاك بحياة مئات الأشخاص. ورجحت مصادر أن تكون هذه الموجة الجديدة من العنف انتقاما لأحداث جوس في يناير/كانون الثاني الماضي.


الجزيره

Open in new window
ولاية ثانية لغناسينغبي بانتخابات توغو


أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في العاصمة التوغولية لومي أمس السبت رسميا فوز الرئيس الحالي فوريه غناسينغبي بفترة رئاسية ثانية في انتخابات أثار منافسوه شكوكا في نزاهتها.

ويأتي الإعلان عن فوز غناسينغبي الذي تولى السلطة عام 2005 بعد انتخابات شابتها مزاعم بالتزوير خلفا لوالده الرئيس الراحل إيديما ليطيل بذلك أمد سيطرة هذه العائلة على الحكم بعد أن حكمها والده من قبله 38 عاما.

وحسب النتائج التي أعلن عنها أمس، حصل غناسينغبي (43 عاماً) على 1.24 مليون صوت تمثل نسبة 60.9% من أصل 2.1 مليون ناخب، فيما حصل منافسه الرئيسي جان بيير فابر (58 عاما) على نحو 700 ألف صوت.

وذكر بيان على موقع الحكومة التوغولية على الإنترنت أن نسبة الإقبال كانت أقل من 65% بقليل.

وكان فابر أعلن أول أمس الجمعة فوزه في الانتخابات من جانب واحد، واتهم مع حزبه اتحاد قوى التغيير اللجنة الانتخابية بتزوير النتائج وقال إنه على ثقة بأن الانتخابات شابتها مخالفات.

كما قامت الشرطة أمس بتفريق مظاهرة لأنصاره الذين احتفلوا بإعلانه الفوز مستخدمة بذلك الغاز المدمع، ما أثار المخاوف من تكرار أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2005 وراح ضحيتها مئات المتظاهرين.

وصرح رئيس اللجنة الانتخابية تافا تابيوس بأن نتائج الانتخابات "ستحال إلى المحكمة الدستورية في غضون ثمانية أيام" مشيرا إلى أنه يمكن الاعتراض عليها في هذه الفترة.

وأشار فريق مراقبين تابع للاتحاد الأوروبي إلى "أخطاء في الإجراءات"، ولكنه قال إنها ليست كافية للتشكيك في فرز الأصوات.

وقد راقب أكثر من 3000 مراقب محلي ونحو 500 مراقب أوروبي ومن غرب أفريقيا الانتخابات في أنحاء توغو التي يحق لنصف سكانها البالغ عددهم 6.6 ملايين نسمة التصويت.

وينظر إلى انتخابات توغو، التي أدلى الناخبون بأصواتهم فيها بسلام الخميس الماضي، على نطاق واسع على أنها اختبار للديمقراطية في منطقة تعج بالانقلابات وتفتقر الانتخابات فيها لمعايير الديمقراطية والنزاهة


الجزيره

تجرى في تونس أعمال ندوة عربية حول صورة المرأة العربية في كتاباتها بمشاركة أدباء ومفكرين من 18 دولة عربية.

وقد انطلقت السبت أعمال الندوة التي ينظمها اتحاد الكتاب التونسيين وستتواصل على مدى ثلاثة أيام.

ويتضمن برنامج الندوة التي افتتح أعمالها عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي، بحث مسائل تخص كتابات المرأة ومختلف القضايا التي اهتمت بها على امتداد قرن من تاريخ الكتابة النسوية.

وستتمحور مداخلات المشاركين حول صورة المرأة التاريخية في كتاباتها المعاصرة، وخطاب التأسيس والتحديث في الكتابات النسائية العربية السردية والشعرية.

ويأتي تنظيم هذه الندوة، فيما ستستضيف تونس الاثنين ندوة عربية أخرى سيكون موضوعها حول مناهضة العنف ضد المرأة، وذلك بمناسبة الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة.


الجزيره

Open in new window

العثور على جنديين دوليين فقدا بدارفور

أعلنت القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور العثور على جنديين فقدا بعد كمين نصبه مسلحون لإحدى دورياتها في الإقليم المضطرب غربي السودان.

وقالت القوة إن سكانا من الإقليم ساعدوا الجنديين ليعودا سالمين إلى قاعدتهما بعد فقدهما لنحو يومين في الصحراء السودانية.

وكان مسلحون مجهولون احتجزوا يوم الجمعة القوة التي تضم 60 فردا بينما كانت في طريقها لتقصي اشتباكات في منطقة جبل مرة وسط دارفور بين القوات الحكومية ومتمردين بالإقليم، قبل أن يطلقوهم السبت عدا الجنديين.

وذكر فصيل للمتمردين يخوض معارك مع الحكومة السودانية في جبل مرة أن مئات الأشخاص قتلوا ونزح الآلاف في أحداث العنف الأخيرة. لكن الجيش السوداني نفى ضلوعه في الاشتباكات التي لم تؤكدها جهة مستقلة.


الجزيره

لقي نحو 300 شخص مصرعهم في تجدد لأعمال العنف في جوس وسط نيجيريا. في الأثناء وضعت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى لمنع وقوع هجمات انتقامية.

ونقلت رويترز عن غريغوري يانلونغ المتحدث باسم ولاية بلاتو قوله إن أكثر من 300 قتلوا من بينهم نساء وأطفال.

وكانت الوكالة نفسها نقلت في وقت سابق عن شاهد عيان قوله إنه رأى أكثر من 120 جثة أكثرها مكدسة في دوغو ناهاوا جنوب جوس عاصمة ولاية بلاتو، بينما نقلت جثث أخرى إلى مشارح في جوس، حسب الشاهد.
Open in new window


وكانت بعض الجثث التي رآها الشاهد ومنها جثث لأطفال ونساء متفحمة، في حين حملت جثث أخرى آثار جروح بالمناجل في الوجوه. من جانبهم قال عمال إغاثة إن بعض القتلى أصيبوا بطلقات نارية.

تأخر الشرطة
وروى بيتر غيانغ الذي فقد زوجته وولديه بدوغو ناهاوا أن المهاجمين "أطلقوا الرصاص في الهواء لبث الذعر في قلوب الناس ثم بدؤوا بقتلهم بالمناجل" وأضاف "ليس لدينا ثقة في السلطات، لأن الهجمات تواصلت ثلاث ساعات ولم يحضر أي شرطي".
وقال مسؤول بالصليب الأحمر إن مكانين آخرين قريبين من دوغو ناهاوا تعرضا لهجوم، وأضاف أن الوقت لا يزال مبكرا لإعطاء حصيلة نهائية للقتلى.

وتأتي أعمال العنف الأخيرة في وقت صعب تمر به نيجيريا، حيث يحاول غودلاك جوناثان القائم بأعمال الرئيس دعم سلطته، بينما ما يزال مرض الرئيس عمر يارادوا الشديد يمنعه من ممارسة مهام رئاسة الدولة.

ووضع جوناثان قوات الأمن في حالة تأهب قصوى في محاولة لمنع وقوع هجمات انتقامية في الولايات المجاورة. وقال مكتب الرئاسة "التقارير التي وصلتنا أشارت إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى".

وأضاف المكتب في بيان "أصدر القائم بأعمال الرئيس توجيهاته لقوات الأمن للقيام بمبادرات إستراتيجية لمواجهة عصابات القتلة الجوالة وهزيمتها".

وكانت أعمال عنف طائفية استمرت أربعة أيام في يناير/كانون الثاني أدت إلى مقتل أكثر من 326 في جوس التي تقع في مفترق الطرق بين شمال البلاد المسلم والجنوب الذي تقطنه أغلبية مسيحية.


الجزيره

Open in new window
نظم المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر يوما للغة الضاد من أجل لفت الانتباه إلى الحصار الذي تعانيه من اللغات الأجنبية، واختار له شعار "العربية لغة جامعة وموحدة، والطريق لبناء مجتمع يقوم على المعرفة".

واختار المجلس الأول من مارس/آذار لتنظيم هذا اليوم الذي أقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكرم فيه رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية عثمان سعدي، الذي ناهز الثمانين من عمره، وأمضى حياته مدافعا عن اللغة العربية.

لغة مظلومة
وقال سعدي للجزيرة نت إن اللغة العربية مظلومة في كل بلدانها، وأكد أنها إذا لم تدخل ميدان العلم والتكنولوجيا فستبقى هامشية، مشيرا إلى أن كل الدول العربية تدّرس الطب والهندسة والعلوم بالإنجليزية أو الفرنسية، باستثناء سوريا والسودان.وأضاف أن اللغة الفرنسية ما تزال تحتكر في الجزائر مرافق الدولة والاقتصاد والعلم والتكنولوجيا، التي قال إنها ميادين تناضل جمعيته لتعريبها حتى لا يبقى الوضع اللغوي في البلاد "أعرج".

أما رئيس المجلس الأعلى للغة العربية محمد العربي ولد خليفة فصرح من جهته للجزيرة نت أن ثلاثة عوامل تضافرت لتعطيل تقدم اللغة العربية، أولها التخلف والجمود والفتن التي عرفتها فترات من تاريخ العرب.ويضيف أن العامل الثاني هو المد الاستعماري الذي شهده العالم العربي، وهو ما "غرس الدونية لدى النخب العربية ومنعها من بناء قدراتها بلسانها"، أما العامل الثالث والأهم -في نظر ولد خليفة- فهو "غفلة الكثير من النخب العربية وأولي الأمر عن تحريك نهضة على غرار الصين واليابان".

ثروة غنية
غير أن الباحث وأستاذ الهندسة عبد الكريم شريفي نفى قصور اللغة العربية عن استيعاب العلوم الدقيقة، وتحدث للجزيرة نت عن تجربته الخاصة، إذ درّس طلاب الهندسة باللغة العربية، فتحسنت النتائج بأكثر من 25% مقارنة مع التدريس باللغة الفرنسية، وقال إن "ثروة المفردات العربية تعطي دلالة علمية أكثر دقة من اللغات الأجنبية".

وبالمقابل استغرب الكاتب عمر أزراج خوف المدافعين عن العربية من "تهجين اللغة"، وقال للجزيرة نت "أنا أختلف مع من يعتبرون التهجين اللغوي كارثة وتلويثا، وعلى العكس فكل لغات العالم متداخلة بمفرداتها، ولا توجد لغة عذراء". واعتبر أزراج أن قصور اللغة العربية يعود لكون المجتمعات العربية "ليست مجتمعات تقنية"، ويسيطر عليها "الخوف من الآخر الأوروبي والغربي، مشيرا إلى أن "الخلط بين الموقف السياسي والموقف الثقافي والعلمي خطأ ينبغي تجاوزه".


الجزيره

Open in new window
تباينت آراء شخصيات ليبية مقربة من الزعيم الليبي معمر القذافي والابن الثاني سيف الإسلام إثر تهديدات الأب يوم الخميس لسويسرا، وتحميل سيف الإسلام السبت ليبيا جزءا من المسؤولية عن الأزمة القائمة مع الغرب

ودعا القذافي أمام حشد من رؤساء الدول العربية والإسلامية إلى مقاطعة بضائع سويسرا وطائراتها وسفنها وسفاراتها، ووصفها "بالملة الكافرة الفاجرة المعتدية على بيوت الله".لكن سيف الإسلام قال لمجلة تايم إن الخلاف بين طرابلس وبيرن دليل على وجود قضية أكثر خطورة وإلحاحا داخل ليبيا، وهي التعاطي مع الديمقراطية والقيم الغربية بعد سنوات من العزلة.

ليست تهديدات

ويعتقد القيادي في اللجان الثورية محمد الشحومي أن العقيد القذافي لم يطلق تهديدات صريحة على سويسرا، وأكد دعوته للشعوب الإسلامية إلى ضرورة الانتباه للظروف السياسية المحيطة بها.قال الشحومي للجزيرة نت إن أوروبا لا تقوم سياستها إلا بإظهار القوة، وأوضح أنه "إذا اختلفت مع دولة أوروبية تعمد تلك الدولة إلى وسائل الضغط وممارسات القوة".

وأكد أن الدول الأوروبية في حاجة إلى مواجهة، وبهذه المواجهة، حسب الشحومي، تعترف بأن هناك قوة مضادة لها، ونبه إلى أنه ليس من مصلحة بلاده استعداء أحد، وكذلك ليس من مصلحة سويسرا كسب عداوة ليبيا. وتحدث كذلك عن نموذج إيطاليا بعد اعترافها بالحوار مع الجماهيرية ونجاحها في برامج تعاونية بعيدة عن سياسات إظهار القوة، وأكد أهمية مواجهة سويسرا بالقوة "بعد أن وصلت الإهانات إلى ما وصلت إليه".

مخرجات الأب
ويقول مصدر مقرب من سيف الإسلام فضل عدم الكشف عن اسمه إن تصريحات القذافي الأخيرة شكلت "صدمة" للعالم الذي كان يعتقد أن ليبيا تغيرت.وأوضح أن ردود الأفعال جاءت عكسية "حتى من العالم الإسلامي" ولا تتناسب مع حجم تحريض القذافي، وأضاف أن تصريحات سيف الإسلام كشفت عن أزمة حقيقية في عدم القدرة على التأثير في "مخرجات الأب".ودعا المصدر في حديثه للجزيرة نت إلى ترقب المرحلة المقبلة بعد انتهاء القمة العربية في نهاية الشهر الجاري، وتوقع أن "أزمة المسار إلى أين؟" سوف تتحول إلى برنامج عمل لإصلاحات داخلية.

وبدوره أيد رئيس رابطة أنصار هنبعل القذافي محمد الطويل ما جاء في خطاب القذافي يوم الخميس.وقال للجزيرة نت إن القائد -في إشارة إلى الزعيم القذافي- دعا إلى اتخاذ موقف موحد ضد ما تقوم به سويسرا من انتهاكات لحرية الأديان وتجاوزات حقوقية وإنسانية. وأوضح أن القذافي أطلق هذه الدعوة بوصفه قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، وتوقع ظهور بوادر ما دعا له القائد في خطابه بمناسبة المولد النبوي الشريف في مدينة بنغازي

ولم ير الطويل تباينا بين وجهتي نظر الأب والابن، وإن كان يرى دعوة القذافي أكثر فعالية لكونها تضع سويسرا في موقف محرج مع دول الاتحاد الأوروبي، خاصة أن أي إجراءات ليبية ضد سويسرا ستشمل بقية دول شنغن، ما سيؤثر على المشاريع ورؤوس الأموال الأوروبية الضخمة في الجماهيرية. وأكد المحلل السياسي مصطفى الفيتوري أن القذافي عبر في خطابه عن وجهة نظر شريحة عريضة من المسلمين، وأكد جدية الموقف الليبي في مواجهة إجراءات سويسرا "العنصرية".

وتحدث الفيتوري للجزيرة نت عن تراجع الطرف السويسري -بعد اعتذار الرئيس السويسري لليبيا في أغسطس/آب الماضي- عن فتح تحقيق بشأن وقائع تسريب صور اعتقال هنبعل وعقيلته قبل عام في مكتب حكومي بجنيف.وقال إن سويسرا استخدمت وسائل ابتزاز وصفها بأنها رخيصة بتعطيل حصول الليبيين على تأشيرات شنغن. ورأى الفيتوري أن ليبيا لا تسعى إلى التصعيد، ورجح أن الأزمة القائمة لن تتطور أكثر من ذلك لتدخل أطراف أوروبية. وأيد الفيتوري تصريحات سيف الإسلام، وقال إن ليبيا جزء من المشكلة مع الطرف السويسري، مع ملاحظة أنها جزء من الحل أيضا، وأردف أن تصريحات سيف الإسلام لا تتناقض مع تصريحات الأب.


الجزيره

Open in new window
قتل 55 شخصا على الأقل وفقد أكثر من 300 بانزلاقات ترابية مساء أمس في شرق أوغندا سببتها أمطار طوفانية.

وضربت الانزلاقات، حسب وزير إدارة الكوارث ثلاث قرى في منطقة بودودا تقع على سفوح جبل إيلغون على الحدود مع كينيا، حيث ما زال 307 أشخاص في عداد المفقودين حسب الصليب الأحمر الأوغندي.

وتحدث الأمين العام للصليب الأحمر عن دمار لحق بالأسواق المحلية وقال إن المدارس اضطرت إلى الإغلاق وسُدت الطرق بالطمي المتدفق من المناطق المرتفعة.

كما شهدت قرى أخرى تقع قرب جبل إيلغون أمطارا غزيرة حسب الصليب الأحمر، لكن لم يسجل فيها ضحايا.وأصدرت أوغندا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تحذيرا مفاده أن البلاد ستشهد أمطارا تتجاوز المعدل العادي في مارس/آذار الحالي.

وطالما عانت بودوبا من انزلاقات التربة، لكن لم يسجل بها مثل هذا العدد من الضحايا سابقا. وفي 2008 نزح الآلاف عن بيوتهم في شمال أوغندا بسبب أمطار غزيرة.


الجزيره

Open in new window
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر جاهزية جنوب أفريقيا لاستضافة نهائيات كأس العالم التي ستنطلق بعد مائة يوم.

وقال في مؤتمر صحفي بالملعب الجديد في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا اليوم الثلاثاء إنه "ليس هناك أي شك في عالم كرة القدم إزاء استعدادات جنوب أفريقيا، فكل الأمور تسير وفق ما هو مخطط لها".

وأعرب عن غضب الاتحاد الدولي لكرة القدم من الشك الذي يثار بشأن قدرة جنوب أفريقيا على ضمان استضافة نهائيات كأس العالم، وتساءل "لماذا هناك دائما هذه الشكوك؟ الآن، دعونا ننظم هذا المونديال". وأوضح بلاتر أن أفريقيا أعطت الكثير لعالم كرة القدم.

وقام وفد الاتحاد الدولي بجولة تفتيش للملاعب العشرة التي ستستضيف النهائيات (خمسة ملاعب جديدة وخمسة تم تجديدها).

وعلق الأمين العام للاتحاد الدولي جيروم فالكه على ذلك قائلا "نحن جاهزون لاستضافة هذه النهائيات العالمية، إنها الرسالة الأساسية التي استخلصناها من هذه الجولة التفتيشية".

وانتهت الأشغال بثمانية ملاعب، وتبقى اللمسات الأخيرة على محيط ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبرغ (مواقف السيارات ومداخل الملعب)، في حين يعاني ملعب نيلسبرويت من مشاكل في أرضيته، لكن الاتحاد الدولي أكد أنه سيكون جاهزا في الوقت المحدد.

من جانبه أوضح كغاليما موتلانثي نائب رئيس جنوب أفريقيا أن الأشغال بشبكة الطرق أوشكت على الانتهاء، وأكد أنها ستكون جاهزة في الموعد المحدد لنقل السياح.

وأنفقت جنوب أفريقيا 3.2 مليارات يورو (4.3 مليارات دولار) لبناء الملاعب وتحديث المطارات وتجديد الطرق وزيادة عدد رجال الشرطة أثناء استضافة المونديال.

يذكر أن نهائيات كأس العالم -التي ستقام في القارة الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ- ستنطلق في 11 يونيو/حزيران في جوهانسبرغ بلقاء جنوب أفريقيا المضيفة والمكسيك، وستنتهي في 11 يوليو/تموز في جوهانسبرغ أيضا.


الجزيره

Open in new window
لقي ثمانون شخصا على الأقل مصرعهم واعتبر نحو ثلاثمائة في عداد المفقودين بسبب انهيار أرضي في شرق أوغندا.

وذكرت وسائل إعلام أوغندية أن الانهيار الأرضي ابتلع قرية في إقليم بودودا الشرقي على سفوح جبل مساء الاثنين بعد هطول للأمطار على مدى سبع ساعات متصلة.وقال وزير إدارة الكوارث في أوغندا تارسيس كابوغيري إن أحدث التقارير تشير إلي انتشال ثمانين جثة وإن 307 أشخاص ما زالوا مفقودين، بينما ذكرت مصادر بالصليب الأحمر أن هناك 350 شخصا في عداد المفقودين.

وأوضح الوزير أن 31 شخصا فقط نجوا من ثلاث قرى. ويحفر سكان القرى المنكوبة بأيديهم وأدوات بسيطة على أمل العثور على ناجين.وأضاف أن فريق إغاثة حكوميا وصل للمكان يحمل أغذية، إضافة إلى قيام الصليب الأحمر بإرسال أطباء في حين تقدم الشرطة ومتطوعون أيضا المساعدة في أعمال الإنقاذ.

وكان الوزير قال في وقت سابق إنه يخشى أن يكون حوالي ثلاثمائة شخص دفنوا في الانهيار الأرضي، وأضاف أنه من المتوقع أن تستمر الانهيارات الأرضية مع تزايد الأمطار في المنطقة.وشهدت أجزاء من أوغندا وكينيا المجاورة أمطارا مستمرة معظم الشهرين الماضيين وهي في العادة فترة جفاف بين المواسم المطيرة.


الجزيره

Open in new window


ألهب النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان حماسة الجماهير الجزائرية حين شارك إلى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الذي توج بلقب مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة القدم في القاعات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي شارك بمونديال 1982.

وأقيمت المباراة الاثنين على ملعب المجمع الأولمبي بالعاصمة الجزائرية ضمن دورة الصداقة الجزائرية الفرنسية.

ودخل زيدان -الجزائري الأصل- للقاعة قبل انطلاق المباراة لتشتعل المدرجات التي احتضنت آلاف الجزائرين من كافة الأعمار.

وقالت راضية البالغة من العمر 50 عاما وهي تحاول جاهدة شق طريقها بين الحشود لالتقاط صورة لقائد المنتخب الفرنسي السابق "جئت خصيصا إلى هنا من أجل ولدي لكي يتمكن من رؤية مثاله الأعلى زيدان عن كثب".

وهتفت الجماهير الحاضرة في المدرجات "زيزو.. زيزو"، فيما كان "ابن البلد" كما يطلق عليه يستلم وشاحا بألوان منتخب "محاربي الصحراء" وعلما جزائريا.

وفرضت إجراءات أمنية مشددة داخل وخارج المجمع الأولمبي، وكان الدخول مجانيا شرط وجود بطاقة دعوة.

وكان زيدان صاحب الفرصة الأولى في المباراة كما أظهر أنه لا يزال يملك اللياقة عندما تلاعب بالحارس دريد نصر الدين الذي كان موجودا مع المنتخب الجزائري بمونديال 1986، لكنه سدد خارج المرمى.

بلومي يسجل
وكان الهدف الأول جزائريا عبر لخضر بلومي الذي كان أول لاعب جزائري ينال جائزة الكرة الذهبية الأفريقية عام 1981 وصاحب هدف الفوز التاريخي لبلاده على ألمانيا في مونديال 1982.

وجاء هدف بلومي من كرة وضعها فوق الحارس برنار لاما الذي شارك بهذه المباراة إلى جانب لاعبين سابقين مثل ليليان تورام وديدييه ديشان ولوران بلان وكريستيان كارومبو.

وانتهت المباراة بفوز منتخب فرنسا 1998 بنتيجة 8-3، والهدف الأخير كان من نصيب زيدان عبر ركلة جزاء.

وفاز منتخب فرنسا 1998 بهذه الدورة الودية بعد فوزه بمباراة ثانية 5-4، وهدف الحسم كان من زيدان الذي يزور الجزائر للمرة الثانية منذ اعتزاله عام 2006.
وتنحدر عائلة زيدان من إحدى قرى بجاية بمنطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم شرقي الجزائر العاصمة.

وكان زيدان زار الجزائر في ديسمبر/ كانون الأول 2006 بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث حظي باستقبال الأبطال.


الجزيره

Open in new window

قال متمردون في دارفور إن أكثر من مائتي مدني قتلوا في اشتباكات مع القوات الحكومية السودانية غرب جبل مرة، لكن الجيش الحكومي نفي تلك الأنباء التي قال مسؤولون بالأمم المتحدة إنهم لا يستطيعون تأكيد صحتها.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قائد في جيش تحرير السودان الجناح العسكري لحركة عبد الواحد محمد نور قوله إن 237 مدنيا على الأقل قتلوا في اشتباكات خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف أن الاشتباكات استمرت حتى أمس الاثنين مضيفا أن القوات الحكومية استخدمت طائرات من طراز أنتينوف في قصف المنطقة ليلة ونهار الاثنين.

لكن متحدثا باسم الجيش السوداني نفى تلك الأنباء، وقال "جيش تحرير السودان ليس لديه قاعدة في جبل مرة، وهناك فقط عدد قليل من المسلحين الذين ينصبون الكمائن للاختطاف، أو السطو على السيارات وفي بعض الأحيان تحدث اشتباكات بين بعض هؤلاء الرجال والقوات المسلحة".

من جانب آخر ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في دارفور أنه لم يتمكن من تأكيد أو نفي تقارير المتمردين من خسائر بين المدنيين، كما لم يتمكن من الوصول لمنطقة المعركة.


وقال أحد العاملين بوكالة المعونة الرسمية طالبا عدم ذكر اسمه إن "حصيلة القتلى التي قدمها المتمردون مبالغ فيها إذ أن معظم المدنيين فروا بالفعل قبل بدء القتال في بلدة دريبات".

أما وكالة رويترز فنسبت إلى مصدر أممي لم تذكر اسمه أمس القول إنه يخشى أن يكون مئات المدنيين في دارفور قتلوا باشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين.

وقال المصدر "نعتقد أن هناك عددا متزايدا من الضحايا، التقدير الأدنى هو نحو 140 والتقدير الأعلى يقترب من 400" وأوضح أن هذه الأرقام تتعلق بالوفيات بين المدنيين.


الجزيره

Open in new window

تظاهر آلاف الطلاب أمام سفارة سويسرا في العاصمة الليبية طرابلس احتجاجا على قرار سويسرا حظر بناء مآذن للمساجد.

ووصل نحو أربعة آلاف طالب إلى مقر السفارة السويسرية أمس في مسيرة طافت شوارع العاصمة، رفعوا خلالها صور القذافى ولافتات مناهضة لسويسرا تدعو لمقاطعتها مثل "لن نسكت لسويسرا الكافرة وهى تهدم وتحطم المساجد" و "الطلاب درع الثورة".

وأمام مقر السفارة الذي طوقته قوات الأمن قرأ ممثل للطلاب بيانا يطالب بحظر البضائع والمنتجات السويسرية، ومنع عرضها وتداولها في الأسواق الإسلامية ومقاطعة الطيران السويسري.

كما طالب المحتجون الدول الإسلامية بقطع علاقاتها مع سويسرا "ردا على ما أعلنته وأظهرته بشكل واضح من كراهية للمسلمين ومحاولتها الإساءة إلى الإسلام وعدم احترامه كباقي الأديان الأخرى".
وتأتي هذه الاحتجاجات استجابة لدعوة وجهها الزعيم معمر القذافي الخميس الماضي إلى المسلمين بمقاطعة سويسرا بسبب "إساءتها للإسلام والمسلمين". كما أعلن العقيد "الجهاد" ضد هذه الدولة التي نعتها بـ"الكافرة الفاجرة" وطالب المسلمين بمقاطعتها على مختلف الأصعدة.

واعتبر القذافي في كلمة بمدينة بنغازي بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي أن كل مسلم يتعامل مع سويسرا كافر وضد الإسلام.

زيارة هانيبال

وبالتزامن مع تلك المظاهرة توجه هانيبال القذافي نجل الزعيم الليبي إلى سجن "الجديدة" في طرابلس حيث زار رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي الذي أودع هذا السجن يوم 23 فبراير/ شباط الماضي.

وقال غولدي مخاطبا هانيبال في حضور محاميه وعدد من الصحفيين "إنني سعيد بهذه الزيارة التي أتاحت لي أن التقيك وآمل أن يقوم القضاء بعمله وأن تتحسن الأمور".

وتابع القذافي الابن وغولدي حديثهما على انفراد بإحدى قاعات الاستقبال في السجن. وفي تصريح مقتضب، أعرب غولدي عن أمله في أن يستخدم هانيبال "نفوذه" لمساعدته على تسوية وضعه بحيث يتمكن من مغادرة البلاد.

وقال أيضا "تشرفت بزيارة هانيبال لي اليوم في عيد ميلاد أمي وأتمنى أن أعود في أقرب وقت وألتقي أسرتي بعد غياب 19 شهرا".

وقبل إيداعه السجن، كان غولدي موقوفا مع السويسري الآخر رشيد الحمداني بأعقاب توقيف هانيبال بجنيف في يوليو/ تموز 2008، بناء على شكوى خادمين اتهماه بسوء المعاملة، مما تسبب في اندلاع أزمة بين طرابلس وبرن.


الجزيره

Open in new window


انتقد الرئيس المصري ما سماه رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوقيع على وثيقة المصالحة الفلسطينية التي رعتها القاهرة، واعتبر خلال تصريحات أدلى بها الاثنين أن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل التي تستثمر ذلك وتستمر في التهام الأراضي الفلسطينية.

وقال حسني مبارك في تصريحات للصحفيين أمس إن الفصائل الفلسطينية استمرت في التفاوض على ورقة المصالحة ثمانية أشهر، وتم التوافق بشأنها، وعندما حان وقت التوقيع عاد البعض منهم إلى نبرة التعديل.

وحذر الرئيس المصري من أن استمرار الخلافات الفلسطينية وطلبات التعديل على ورقة المصالحة الوطنية قد يضيع الأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يضيعون بخلافاتهم حق شعبهم.

من جهة أخرى، تطرق مبارك إلى قضية المعابر مع قطاع غزة، وقال "لدينا معبر واحد مع غزة وهو مخصص للطوارئ والحالات الإنسانية" في إشارة إلى معبر رفح، موضحا أن بقية المعابر الأخرى هي بين قطاع غزة وإسرائيل والضفة الغربية.

وتابع أنه "تم الاتفاق عند بدء تشغيل المعبر على وجود أفراد من السلطة الفلسطينية ومن الجانب الإسرائيلي ومن الاتحاد الأوروبي، وأن هذا المعبر غير مجهز للشاحنات المخصص لها معبر آخر هو كرم أبو سالم الذي يتم إدخال المساعدات من خلاله".

مرضى فلسطينيون بانتظار العبور إلى الجانب المصري (الفرنسية)
فتح المعبر
يُذكر أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح صباح الاثنين بشكل استثنائي لمدة ثلاثة أيام للعبور في الاتجاهين.

ونقلت وكالة يونايتد برس عن مسؤول أمني أن المعبر مفتوح حتى الأربعاء أمام العالقين الفلسطينيين للعبور إلى غزة والمرضى وحاملي الإقامات بمصر والدول الأخرى، للعبور إلى الجانب المصري.

وأشار المسؤول إلى أن السلطات المصرية استعدت بأطقم عمل إضافية في ميناء رفح من الجانب المصري لسرعة إنهاء الإجراءات، وتيسير عبور الفلسطينيين.

من جانبها أشارت يونايتد برس إلى أن الفلسطينيين يشكون بشكل عام من بطء عملية العبور عبر معبر رفح خلال فترة فتحه، ويطالبون السلطات المصرية بتسريع عملية العبور للسماح بكافة الأعداد المقررة بالعبور في كلا الاتجاهين.

وصول عباس
يأتي ذلك في حين وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مدينة شرم الشيخ المصرية عصر الاثنين في زيارة لمصر تستغرق يومين يستقبله خلالها الرئيس مبارك.

ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية فإن عباس سيطلع مبارك على آخر تطورات الوضع بالأراضي الفلسطينية على ضوء قرار إسرائيل ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى التراث اليهودي.


الجزيره

Open in new window


عرف كامل إدريس بوصفة شخصية دبلوماسية وقانونية سودانية قبل أن يرتقي للعالمية، وله سمعة طيبة على الصعيد الدولي، ولعل أكثر ما اشتهر به هو عمله مديرا عاما للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) وأمينا عاما للاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة (أوبوف) بجانب عضويته في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة.

كما أن عمله الدبلوماسي والقانوني جعله على مسافة واحدة من الأحزاب والحركات السودانية، ولهذا توسط في مرحلة سابقة بين فرقاء الأزمات السودانية. هو أحد أبناء النوبة وينتمي إلى قرية الزورات شمال دنقلا شمال السودان.

نال بكالوريوس الفلسفة من جامعة القاهرة وليسانس الحقوق من جامعة الخرطوم، وحاز شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من المعهد العالي للدراسات الدولية بجامعة جنيف (سويسرا). وله عدة شهادات في القانون والعلوم السياسية والشؤون الدولية والمالية من معاهد عليا للدراسات الدولية في جنيف.

وعمل إضافة لوظيفته الدبلوماسية أستاذا في الفلسفة والقضاء بجامعة القاهرة، وأستاذا في القضاء بجامعة أوهايو، وأستاذا في القانون الدولي وفي قانون الملكية الفكرية بجامعة الخرطوم، وأستاذا فخريا للقانون بجامعة بكين.

شغل سابقا منصب المدير العام لمنظمة ويبو. كما أنه ترأس في فترة سابقة الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة، إضافة إلى عضوية لجنة القانون الدولى التابعة للأمم المتحدة.

مثل السودان في عدة مؤتمرات دولية وإقليمية، وشارك بعدة دورات وندوات وخاطب طلاباً جامعيين متخرّجين حول مواد أكاديمية دولية، كما مثل ويبو في عدة برامج تنظيمية وتنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وقام بجولة دراسية في معهد ماكس بلانك (ميونيخ) بمجال تدريس قانون الملكية الفكرية عام 1986.

أعد وناقش نيابة عن ويبو عدة مشاريع تتعلق بتطوير التعاون في مجال الملكية الفكرية، ونظم باسم المنظمة نفسها عدة ندوات وورش عمل، وألقى عدة محاضرات كما صاغ وثائق مختلفة عن الجوانب التنموية للملكية الفكرية، وأدار في هذا الصدد مشاريع تم إنجازها في مختلف دول العالم.

أصدر عشرات الكتب والدراسات والمقالات في حقول متعددة مثل الحوار الأوروبي العربي، وفلسفة الحديث والسنة في القانون الإسلامي ونظرية الفعل الإنساني. كما أصدر كتبا متخصصة مثل: مسؤولية الدولة في القانون الدولي، النظام القانوني لنهر النيل، تحسين أوضاع الأمم المتحدة في الألفية الجديدة، الملكية الفكرية أداة فعّالة في النمو الاقتصادي، التحكيم منظور لإقامة العدل، وغيرها.

وحاز المرشح الرئاسي المستقل على نحو عشرين شهادة دكتوراه فخرية من جامعات عالمية بالولايات المتحدة والصين وبلغاريا ورومانيا وكوريا الجنوبية والهند وغيرها.

كما حاز عشرات الأوسمة مثل ميدالية ذهبية للعلماء والباحثين بكل من مصر والسودان، ميدالية اليوبيل الفضية من المنظمة الأوروبية الآسيوية للبراءات، وسام النيلين من الطبقة الأولى بالسودان، جائزة مدينة البندقية للملكية الفكرية، ميدالية تذكارية بالستين سنة للأمم المتحدة، ميدالية دانك الفخرية من رئيس جمهورية قيرغيزستان، وسام الدرجة الأولى للأمير أنريكي من البرتغال، وسام الجدارة والاستحقاق من الاتحاد الدولي للناشرين واتحاد الناشرين العرب وغيرها.


الجزيره

Open in new window

بدأت في جوبا أعمال مؤتمر مسلمي جنوب السودان لبحث أوضاعهم بعد الاستفتاء على تقرير المصير المقرر العام المقبل.

وأكد رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت خلال افتتاح المؤتمر ضمان الحرية الدينية وكفالة الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية السلام.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن سلفاكير دعوته المسلمين بالجنوب إلى "بذل مزيد من الجهد من أجل دفع عجلة العمل الإداري وتفعيل المنظمات المدنية والحكومية والعمل بكل حرية على نشر الدعوة الإسلامية".

وأكد رئيس حكومة جنوب السودان حرصه على التعايش السلمي بين الأديان في الجنوب في ظل واقع يشهد وجود أشقاء مسلمين ومسيحيين في الأسرة الواحدة تحت سقف واحد داخل البيت الجنوبي.

بدوره قال رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب إن المؤتمر استطاع أن يجمع المسلمين الجنوبيين في صعيد واحد لتكوين جسم يرعى حقوقهم وإدارة مؤسساتهم.

ودعا مشار المؤتمر إلى الخروج بمقررات واضحة تسهم في برنامج الحكومة للمرحلة المقبلة.


الجزيره

Open in new window
أعلنت المعارضة في ساحل العاج موافقتها على الانضمام للحكومة الجديدة, بعد إعادة تشكيل اللجنة الانتخابية.

وذكر المتحدث باسم تحالف المعارضة ألفونس دجيدجي مادي إن هناك بعض المسائل الصغيرة التي لم تحل, قائلا إن مبدأ الانضمام إلى الحكومة "هو أمر تم الاتفاق عليه".وكانت المعارضة قد رفضت الانضمام للحكومة بعدما حل الرئيس لوران غباغبو الحكومة السابقة واللجنة الانتخابية.كما أعلن متحدث باسم المعارضة في وقت سابق أن المعارضة ستوقف احتجاجاتها في الشوارع والتي أصابت البلاد بالشلل, وخلفت سبعة قتلى.

وفي الوقت نفسه, أعلن عن اجتماع لجماعات المعارضة لإعلان وقف المظاهرات, لكن دون تحديد موعد لذلك.يشار إلى أن غباغبو حل اللجنة الانتخابية والحكومة في 12 فبراير/شباط متهما رئيس اللجنة الانتخابية السابقة روبرت مامبي بإضافة أسماء بطريق غير شرعي إلى سجل الناخبين لتعزيز المعارضة.وتسبب ذلك القرار في تأخير الانتخابات التي تأخرت بالفعل سنوات وكان مقررا إجراؤها في مارس/آذار, حيث اندلعت احتجاجات دامية في الشوارع. ويوم الثلاثاء الماضي أعلن عن تشكيل حكومة جديدة تضم مقاعد لأحزاب المعارضة بعد التوصل إلى حل وسط من خلال وساطة رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري.


الجزيره

Open in new window
قالت مسؤولة جنوبية بارزة إن شريكي الحكم في السودان اتفقا على رفع تمثيل الجنوبيين في البرلمان القومي بأربعين مقعدا، حلا لخلافهما على التعداد السكاني الذي أجري العام الماضي.

وجرت محادثات في الموضوع بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني في جوبا عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
وقالت آن إيتو مساعدة الأمين العام للحركة الشعبية في الجنوب متحدثة اليوم في جوبا "لقد تجاوزنا مرحلة الخطر".

وطعنت الحركة الشعبية في نتائج التعداد التي قدرت عدد الجنوبيين بـ21% من إجمالي 39 مليون سوداني، بدل الثلث كما اتفق عليه في اتفاق سلام وقع في 2005 وأنهى حربا بين الشمال والجنوب استمرت 22 عاما.

نسبة الـ75%
وأبدى مسؤولون جنوبيون خشيتهم من أن يكون للشمال نسبة 75% تمكنه من إلغاء استفتاء على انفصال الجنوب، نص عليه اتفاق السلام ومقرر في يناير/كانون الثاني 2011، إذا وزعت المقاعد البرلمانية على أساس هذا التعداد.
وقالت إيتو إن الاتفاق "سيرفع تمثيل الجنوب من 21% إلى 27% وهو ما يكفي لمنع أي تعديلات على الدستور".

كما نص الاتفاق أيضا حسب إيتو على منح مقعدين إضافيين لمنطقة أبيي وأربعة مقاعد لولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط.

أحزاب صغيرة
لكن إيتو قالت إن المقاعد الإضافية ستوزع بعد الانتخابات العامة التي ستجرى في السودان في أبريل/نيسان القادم، وهي أول انتخابات تعددية منذ 24 عاما، وستمثل هذه المقاعد أيضا أحزابا صغيرة في جنوب السودان.

وقالت أيضا إن المناطق المتنازع عليها جنوب كردفان ستصوت في الانتخابات العامة (على منصب الرئيس وحكام الولايات والمجلس الوطني)، وبذلك تكون الحركة الشعبية تراجعت عن تهديد سابق بمقاطعة الاقتراع في الولاية.

لكن انتخابات المجلس الولائي في جنوب كردفان ستؤجل حتى إجراء إحصاء سكاني شامل حسب إيتو.

ويلعب المجلس الوطني دورا هاما لأن منتخبيه سيعملون لاحقا على تقرير مستقبل المناطق المتنازع عليها وذلك بموجب قانون "المشورة الشعبية".


« 1 2 3 4 (5) 6 7 8 ... 22 »