« 1 ... 659 660 661 (662) 663 664 665 ... 706 »
الجزيره

Open in new window
التحقت مجموعة أفريقيا التي أعلنت في وقت سابق اليوم الاثنين مقاطعتها للمحادثات، بالجلسة العامة لقمة المناخ في كوبنهاغن التي تهدف لإبرام اتفاقية لمواجهة التغير المناخي والحد من ظاهرة الانحباس الحراري، حسب مندوبين أوروبيين وأفارقة.

وقال مندوب أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجلسة العامة استؤنفت بعيد الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش بعد حصول مجموعة أفريقيا على ضمانات بأن القمة ستولي مزيدا من التركيز لتمديد العمل ببروتوكول كيوتو حول المناخ.وتعهدت رئيسة المؤتمر الدانماركية كوني هادغارد التي قدمت هذه الضمانات "باتخاذ قرارين (في الاتفاق النهائي) الأول ينضوي تحت بروتوكول كيوتو والثاني تحت اتفاق "الأمم المتحدة للمناخ" حسب مندوب الغابون ماسار ماكاغا.

وكان ممثلو مجموعة أفريقيا المكونة من 53 بلدا تقودها الجزائر انسحبوا صباح اليوم من جلسات العمل بالقمة للمطالبة بعقد جلسة عامة لبحث مستقبل بروتوكول كيوتو، وهو الاتفاق الدولي الوحيد حتى اليوم حول المناخ.وقال ماكاغا "إنه (اتفاق كيوتو) الأداة الوحيدة التي تسمح بضمان التزام الجميع على أساس أرضية واحدة". من جهتهما رفضت اليابان وأستراليا مناقشة مرحلة ثانية من الالتزامات طالما أن المحادثات لا تتطور بالتوازي مع الولايات المتحدة والدول الكبرى.

مخطط أميركي
في السياق أعلن وزير الطاقة الأميركي ستيفن شو -على هامش القمة- عن مخطط على مدى خمس سنوات بقيمة 350 مليون دولار تموله الدول الصناعية الكبرى، بهدف تنمية الطاقة النظيفة بالبلدان النامية.وسيمكن هذا المخطط من "تسريع التنمية والطاقات المتجددة والتكنولوجيا التي تعزز الكفاءة الطاقية" في هذه الدول حسب قوله في بيان.وسيركز المخطط على أربعة محاور أولها تنمية الطاقة الشمسية المنزلية بالمناطق غير المربوطة بالكهرباء، ثانيها النهوض بتكنولوجيا ترشيد استهلاك الطاقة، وثالثها بعث شبكة تبادل معلومات حول الطاقات النظيفة، ورابعا وضع برنامج للمساعدة لتعزيز هذه التكنولوجيا بالبلدان النامية. وسيقوم بصرف الأموال منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة والمناخ الذي يضم 17 دولة بمجموعة الثماني واقتصاديات أخرى متطورة وناشئة. وتعهدت واشنطن بدفع 85 مليون دولار لوحدها.

مظاهرات

وتوازيا مع أعمال القمة التي انطلقت بالسابع من الجاري، انضم مئات الأشخاص إلى احتجاج جديد اليوم في كوبنهاغن، بينما ستوجه محكمة دانماركية اتهامات ضد أربعة مواطنين أجانب اعتقلوا مطلع الأسبوع بمظاهرات.وخطط المتظاهرون لاستهداف مبنى وزارة الدفاع الدانماركية اليوم، كما اعتقل أكثر من 1200 شخص مطلع الأسبوع على خلفية مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف.

وتبنت الدانمارك تشريعا خاصا قبل القمة يسمح للشرطة باعتقال المشتبه بهم لما يصل إلى 12 ساعة دون توجيه اتهامات لهم.وقالت الشرطة ووسائل إعلام محلية إن أربعة ألمان طردوا من البلاد. وأحرقت تسع سيارات ليلة الأحد من بينها مركبات خدمة تستخدمها جماعة دونغ الدانماركية للطاقة التي تعرضت لانتقادات بسبب تشغيل منشآت تحرق الفحم.وقال نشطاء إنهم يعتزمون تنظيم مظاهرة ضخمة أخرى تستهدف مركز بيلا ومركز المؤتمرات التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء. قال كبير المفاوضين الأمميين بشأن المناخ إيفو دي بوير إن المظاهرات التي نظمت حتى الآن في كوبنهاغن تفرض "تشجيعا كبيرا لزعماء (العالم) للقدوم إلى كوبنهاغن للعمل بدلا من الحديث".


محيط

Open in new window

الجزائر: كشفت مصادر في رئاسة الجمهورية الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر المشاركة في قمة كوبنهاجن حول التغييرات المناخية بجانب الرئيس المصري حسنى مبارك وعدد من قادة وزعماء دول العالم.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن تلك المصادر القول الاثنين إن بعض الأطراف تسعى لعقد لقاء مصالحة بين بوتفليقة ومبارك لوضع حد للأزمة المشتعلة بين البلدين منذ المباراة التي جمعت منتخبيهما في السودان.

وأضافت المصادر ذاتها أنه بوتفليقة سيعقد على هامش القمة لقاءات ثنائية مع عدد من رؤساء وزعماء الدول دون أن تتأكد إمكانية لقائه بنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي وهو لقاء من شأنه إذابة الجليد القائم في العلاقات بين البلدين منذ عدة أشهر ، علما بأن بوتفليقة سبق وأن رفض مقابلة ساركوزي في الأمم المتحدة منذ أشهر قليلة.

وانتهت إلى القول إن الوقت مناسب لإعادة الدفء للعلاقات بين الجزائر وفرنسا خاصة بعد الزيارات التي قامت بها قبل أيام وفود اقتصادية فرنسية أكد مسئولوها أنهم على استعداد للتأقلم مع القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة الجزائرية مؤخرا وكانت برأي المراقبين السبب في توتر العلاقات السياسية بين البلدين أكثر وأكثر.


الجزيره

Open in new window
استدعى مدرب تونس الجديد فوزي البنزرتي 26 لاعبا أغلبهم من الشباب الذين ينشطون بالدوري المحلي إلى تشكيلة المنتخب للمشاركة بالمعسكر التحضيري لنهائيات كأس أمم أفريقيا التي ستقام في أنغولا من 10 إلى 31 الشهر المقبل.

واستدعي للمعسكر المقرر من 21 إلى 28 الجاري في سوسة (150 كلم جنوب تونس) لأول مرة ثلاثة من الشبان الواعدين هم صيام بن يوسف ويوسف المساكني (الترجي الرياضي) وأحمد العكايشي (النجم الساحلي).وأوضح البنزرتي أنه استدعى هذه التشكيلة الموسعة بعد مشاورات مع بقية أعضاء الطاقم الفني، وستكون عرضة للتعديلات. وقال "لقد وجهت الدعوة كما أعلنت سابقا للاعبين الأكثر جاهزية والذين يلعبون أساسيين في فرقهم ويحدوهم عزم كبير على البروز مع المنتخب".

وأضاف "أفكر في مستقبل المنتخب وهو ما جعلني أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان الواعدين على غرار المساكني وبن يوسف والعكايشي وحارس النادي البنزرتي فاروق بن مصطفى المتألق مع فريقه وهو يملك مؤهلات تخوله أن يصبح أحد أبرز الحراس في تونس".وبشأن اللاعبين الناشطين خارج تونس، استدعى البنزرتي كلا من فهد بن خلف الله (فالنسيان الفرنسي) وأمين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي) وشوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الألماني) وكريم حقي (هانوفر الألماني) وعصام جمعة (لنس الفرنسي).

مباراة ودية
وأوضح البنزرتي بمؤتمر صحفي صباح الاثنين أن المساعي متواصلة لإقامة مباراة ودية خلال المعسكر الذي سيقام في أبو ظبي، مشيرا إلى أن المنتخب سيلتقي مع غامبيا أو الرأس الأخضر يوم 9 يناير/ كانون الثاني في تونس.وسيتحضر المنتخب للنهائيات القارية بمعسكر تدريبي يقيمه في أبو ظبي لمدة تسعة أيام، وقد تتخلله مباراة ودية مع نظيره المصري.وذكر البنزرتي الذي عوض البرتغالي أومبرتو كويليو بعد فشل "نسور قرطاج" في بلوغ نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 للمرة الأولى منذ 1998، إلى أنه وقع الخيار على أبو ظبي بسبب تشابه مناخ هذه المدينة مع مناخ أنغولا ولا سيما من حيث الحرارة والرطوبة.وتلعب تونس بكأس أفريقيا في المجموعة الرابعة إلى جانب الكاميرون وزامبيا والغابون، وكانت فرطت في بطاقة التأهل للمونديال لفائدة نيجيريا رغم تصدرها مجموعتها طيلة التصفيات.


الجزيره

Open in new window
قالت مصادر صحفية إن السلطات السودانية أفرجت مساء اليوم عن قادة المعارضة الذين اعتقلتهم قبل ساعات خلال مظاهرة تطالب بإصلاحات سياسية.

وكانت الشرطة السودانية قد اعتقلت قادة المعارضة ضمن عشرات المعتقلين خلال مظاهرة انتظمت اليوم أمام البرلمان للمطالبة بإصلاحات دستورية.وفرقت الشرطة بالقوة مظاهرة نظمها حوالي 200 شخص من أنصار المعارضة باستخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز المدمِع.كما أغلقت قوات الشرطة أجزاء كبيرة من العاصمة الخرطوم ومنعت بعض ناشطي المعارضة من الوصول إلى مبنى البرلمان.

مظاهرة سلمية
وكان 21 حزبا معارضا أبرزها حزب الأمة والحركة الشعبية قد دعوا إلى تجمع اليوم أمام البرلمان السوداني للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية قبل الانتخابات الرئاسية المنتظرة بالسودان.ويقول منظمو المظاهرة إنهم يعتزمون تنظيم مسيرة سلمية يقومون خلالها بتسليم رسالة إلى البرلمان تطالب بإصلاحات سياسية.لكن مسؤولي حزب المؤتمر الوطني الحاكم يؤكدون أن المسيرة لم تكن مرخصة مما جعل الشرطة تتدخل لفضها.ويحذر المراقبون المتابعون للشأن الداخلي في السودان من احتمال تدهور الأوضاع والعودة إلى أجواء الحرب بين الشمال والجنوب إذا فشل الطرفان في الاتفاق على التشريعات الجديدة قبل الانتخابات العامة المقررة في أبريل/نيسان المقبل، والاستفتاء حول مصير الجنوب المقرر في يناير/كانون الثاني 2011.


الجزيره

Open in new window
أعلنت أمس الاثنين في تونس وفاة الشاعر والباحث جعفر ماجد منسق فعالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009 التي تستمر حتى مارس/آذار المقبل.

ونعت وزارة الثقافة التونسية الفقيد، ووصفته بأنه أحد الأعلام البارزين على الساحة الثقافية التونسية التي أثراها بإسهامات متعددة في مختلف أنواع الإنتاج الفكري والأدبي.وأضافت أن الدكتور ماجد (69 عاما) يعتبر أيضا أحد أبرز شعراء تونس بعد الاستقلال، إذ أصدر عدة دواوين شعرية، وعددا من الدراسات العلمية في مجالات مختلفة، كما أصدر مجلة أدبية فكرية بعنوان "رحاب المعرفة".ومن أبرز الإصدارات الشعرية للراحل جعفر ماجد نجوم على الطريق (1968) وغدا تشرق الشمس (1974) والطاهر حداد (1980) والأفكار (1981). كما أصدر أيضا مؤلفات نثرية منها الصحافة الأدبية في تونس (بالفرنسية عام 1979) ومحمد النبي الإنسان (1981) وفصول في الأدب والثقافة وكتاب المعاني والمغاني (1984).


العالم

Open in new window
حذر متحدث باسم النظام الحاكم في غينيا الأحد في واغادوغو أن أرسال عسكريين أجانب إلى غينيا سيكون بمثابة "اعلان حرب".

وقال الأمين العام الدائم للمجلس الوطني للديمقوراطية والتنمية الكولونيل موسى كايتا إن "أعضاء مجموعة الإتصال الدولية حول غينيا تحدثوا عن إرسال مراقبين عسكريين أو قوة معينة إلى الأراضي الغينية".وأضاف: "هذا الصباح (أمس الأحد) لم أتردد باسم الحكومة إلى القول لمجموعة الإتصال هذه أنه بالنسبة لنا، الحكومة، سيعتبر إرسال أية قوة أجنبية إلى الأراضي الغينية بدون إذن مسبق من الحكومة سيعتبر بمثابة مس بسلطة الدولة وسيادة الأراضي الوطنية، إعلان حرب".

واجتمعت مجموعة الإتصال في واغادوغو بعد عشرة أيام على محاولة اغتيال قائد النظام العسكري الغيني موسى داديس كامارا الذي لا زال راقداً في المستشفى في المغرب للعلاج من جرح في رأسه أصيب به بعد أن أطلق عليه مساعده النار.وأوصت المجموعة في بيانها الختامي بإرسال "طاقمين مدني وعسكري" إلى غينيا لإشاعة "مناخ من الأمن بالنسبة للسكان وحماية المؤسسات والعناصر الرئيسية في المرحلة الإنتقالية".وأوضح الكولونيل كايتا، رئيس وفد غينيا إلى واغادوغو أن "هذا الأمر يجب أن يفهم من الجميع: سوف نعارض بشدة إرسال قوة ما ومهما كانت".

وأضاف: أن "الدول التي سترسل قوات أدعوها إلى الامتناع عن ذلك لأنها في حال فعلت ذلك بالفعل فسوف نعتبر أعمالها بأنها إعلان حرب ونتجية لذلك فان إجراءات سوف تتخذ".واعتبر أن النظام العسكري غير معني بالبيان الختامي لأعضاء مجموعة الإتصال الذين طالبوا بامتناع أعضاء النظام العسكري ورئيسه من الترشح للإنتخابات المقبلة. وقال أيضا: "لا يعود لهم أن يقولوا بأنه يتوجب على داديس (كامارا) أو معاونيه عدم الترشح. كل المواطنين متساويين أمام القانون، حتى وان كان الدستور قد علق فهذا لا يعني أنه يجب ابعادهم".


محيط

Open in new window
تبذل دول عربية وإفريقية جهود وساطة لحل الأزمة التي تعيش موريتانيا على وقعها إثر اعتقال ثلاثة من أكبر رجال الأعمال الموريتانيين بتهمة الاستيلاء على 14 مليار أوقية من البنك المركزي أواخر حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع، وتطالب السلطات بإعادة المبلغ مع الفوائد التي توضع عادة على المديونية، فيما أكد زعيم قبيلة ولد الطايع أن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز يسعى إلى افقار القبيلة.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، ذكرت وسائل إعلام محلية ومغربية أن الوساطة المغربية قد تكون الأكثر فاعلية بالنظر إلى علاقات سلطات الرباط مع كافة أطراف النزاع، وذلك بعد وساطة قطرية وسعودية ومالية وسنغالية.وأكدت مصادر في هيئة الدفاع عن رجال الأعمال المسجونين أن شبكة المصارف والشركات التي يملكها موكلوهم بدأت تتعرض لخسائر كبيرة جراء تأثر السوق الداخلي باحتمال إمكانية إقدام السلطات على مصادرة ممتلكاتهم وتصفيتها.

كما تردد أن الجزائر استفسرت عن مصير المعتقلين الذين يعتبر اثنان منهم شركاء للدولة الجزائرية في بعض الاستثمارات.وضمن تداعيات الملف توفيت، بنوبة قلبية فاطمة بنت عبد الله قريبة رجل الأعمال المعتقل أشريف ولد عبد الله أثناء وجودها في منزل الأخير لدى زيارة عناصر من الشرطة للمنزل.ويقول أقارب رجال الأعمال المعتقلين:" إن حالة من الصدمة أصابت العائلات وإن الجميع يشعر بالمرارة".وقال أحد زعماء قبيلة "أسماسيد" ثاني أغنى قبائل البلاد :" نقل إلينا في وقت سابق عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قوله إنه سيحولنا إلى فقراء، ونحن الآن نشعر بالأسى والغضب لمباشرة النظام لذلك".

وكان رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير قد قال :" إن قضية رجال الأعمال المعتقلين أثيرت للتغطية على التسيب الأمني، وتم حبسهم تعسفا وظلما وعدوانا".واضاف أن الموضوع يمس وحدة البلاد ومصالحها، لدور هؤلاء الأشخاص في النسيج الاقتصادي للبلد لكون مؤسساتهم تكاد تكون ركيزته الأساسية والسعي إلى مصادرة ممتلكاتهم أو تفليسهم هو إضرار بالمعيشة اليومية للمواطن الموريتاني.واتهم ولد عبد العزيز المعارضة بالدفاع عن المفسدين، مؤكدا أنه لن يتراجع عن الحرب على الفساد.


محيط

Open in new window
أجتمع مجلس الوزراء الموريتاني في جلسة طارئة اليوم الأحد ، لبحث آخر التطورات علي الساحة السياسية والأمنية وإقرار بعض المشاريع قبيل سفير الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلي قمة المناخ.

ومن المتوقع أن يغادر الرئيس الموريتاني مجلس الوزراء يناقش آخر المستجدات قبل سفر ولد عبد العزيز العزيز العاصمة نواكشوط غدا الاثنين ، متوجها إلي الدنمارك لحضور قمة المناخ الجارية حاليا علي رأس وفد حكومي رفيع ، وذلك طبقا لما ورد بوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة.


محيط

Open in new window
أكدت ماريا تيريسا فيرنانديث ديلابيغا نائبة رئيس الوزراء الأسباني أن حكومتها "تضاعف الجهود على كافة المستويات" من أجل تحرير رعاياها الذين خطفوا في موريتانيا نهاية الشهر الماضي.

ووفقا لما ورد بوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة ، أكدت ديلابيجا في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة 11 ديسمبر 2009، على تضامن حكومتها مع عائلات المخطوفين قائلة :" إن تبني تنظيم القاعدة لعملية الخطف كان "احتمالا مطروحا منذ الوهلة الاولى"، مشيرة إلى أنه يزيد القلق على وضعهم.وأردفت المسئولة الأسبانية سنواصل العمل، غير أن الحذر والسرية سيظلان وسيلتنا الأهم من أجل حماية أمن الرهائن والدفع باتجاه تحريرهم أسرع ما يمكن" حسب قولها.

إلى ذلك، عاد من نواكشوط إلى أسبانيا رئيس قافلة التضامن خوسيب كاربونيلي وكارلس موريانا، أحد أعضائها، وهم آخر أفراد القافلة التي تعرض ثلاثة من المشاركين فيها للاختطاف بين نواكشوط ونواذيبو في 29 من نوفمبر الماضي، وكانوا قد بقوا في موريتانيا لمتابعة قضية المخطوفين.وكانت القافلة الإغاثية قد ضمت حوالي ثلاثين فردا من بينهم بيلين كوسين زوجة عمدة برشلونه، التي غادرت موريتانيا باتجاه السنغال في اليوم الموالي لحادث الاختطاف، فضلا عن سبعة من موظفي بلدية برشلونة وعدد من أقارب المسئولين السامين في إقاليم كاتالونيا.وقد اختطف ثلاثة أفراد من القافلة هم آلبرت بلالتا وروكي باسكوال، وهما رجلا أعمال، وآليثيا غاميث وهي موظفة في قطاع العدالة.


محيط

Open in new window
بدأت مساء السبت ، بطرابلس اجتماعات اللجنة العليا التنفيذية المشتركة الليبية التونسية في دورتها الثانية والعشرين برئاسة البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي (أمين اللجنة الشعبية العامة)، ومحمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي.

ورحب البغدادي في كلمته بافتتاح الدورة برئيس الوزراء التونسي والوفد المرافق له، مؤكداً أن عقد هذه الدورة يأتي تأكيداً على الرغبة الصادقة لتوطيد علاقات التكامل بين الشعبين الشقيقين الليبي والتونسي.ووفقا لما جاء بجريدة "أخبار ليبيا " جدد البغدادي تأكيد حرص ليبيا على تحقيق المزيد من الحوار والتنسيق المشترك بين الجانبين لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم.وقال البغدادي :" إن العلاقات بين الشعبين الشقيقين تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، بفعل ترشيدات قائد الثورة والرئيس زين العابدين بن علي، من أجل تعزيز التكامل المشترك لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين ".

وأوضح البغدادي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل هذا العام وحتى شهر نوفمبر الماضي الى مليار و800 مليون دينار ليبي، وأن حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين وصل الى مليار ومائة وعشرة مليون دينار، مبيناً أن هناك المزيد من الفرص الاستثمارية، التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق التكامل التجاري والاستثماري بين البلدين.وأكد البغدادي على أهمية تحديث وتطوير اتفاقية منطقة التبادل الحر والانتهاء من مشروع اتفاق التعاون الصناعي وتنفيذ المشاريع المتعلقة بالربط الكهربائي.ودعا البغدادي كل من موسى كوسا وزير الخارجية (أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي) ووزير الخارجية بتونس، إلى ضرورة تكثيف الاتصالات من أجل تنسيق المواقف في مختلف القضايا الدولية، وخاصة فيما يتعلق بمنظمة الأمم المتحدة من ناحية تركيبة مجلس الأمن وصلاحيات الجمعية العامة ونقل مقر منظمة الأمم المتحدة، وفقا لما جاء في خطاب العقيد معمر القذافي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، حتى تقوم بدورها في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وأكد البغدادي حرص ليبيا على تحقيق الأهداف التي تطمح إليها شعوب دول المغرب العربي وتفعيل التعاون بينها ضمن الاتحاد الإفريقي من أجل تعزيز دوره على المستوى الدولي.من جهته حيا محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي العقيد القذافي وحرصه على تحقيق تطلعات شعوب دول المغرب العربي.وقال الغنوشي في كلمته بالجلسة الإفتتاحية لهذه الدورة :" نكبر جهود الأخ القائد معمر القذافي رئيس الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق أهداف اتحادنا وتطلعات شعوبنا إلى مزيد التقدم والرفاه ".ودعا الغنوشي إلى مزيد التشاور مع ليبيا في إطار الاتحاد الإفريقي ومجموعة 5+5 .

وعبر الغنوشي عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة ليبيا، مؤكداً أن هذه الدورة تمثل إطاراً متميزاً لتعميق التشاور ومتابعة التعاون الثنائي بين البلدين.وأكد الغنوشي أن العلاقات الأخوية بين القذافي وبن علي ساهمت بشكل كبير في زيادة حركة التواصل بين البلدين الشقيقين، خاصة بعد زيارة القذافي إلى تونس خلال شهر اغسطس من العام الماضي، وزيارة الرئيس التونسي إلى ليبيا خلال شهر سبنمبر من هذا العام.وثمن الغنوشي في كلمته النتائج التي تحققت على درب تطوير التعاون الثنائي، داعياً إلى المزيد من العمل في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، وخاصة فيما يخص المشاريع الاقتصادية والنقل الجوي والصحة والتعليم والضمان الاجتماعي.وحث الغنوشي على الاسراع في تنفيذ المشاريع المتفق عليها خلال الدورات الماضية والتي ستساهم في دفع التعاون المشترك.


محيط

Open in new window
وجهت منظمة هيومان رايتس السبت، لأول مرة من طرابلس، انتقادات لليبيا في مجال حقوق الإنسان، معتبرة الخطوات التي خطتها في هذا المجال غير كافية لتغيير البنية التحتية القانونية والمؤسسية التي تحرم الليبيين من حقوقهم الإنسانية الأساسية.

وعرضت المنظمة تقريرها حول تطورات أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا أمام حشد من الصحفيين وعدد من سجناء الرأي الليبيين السابقين وممثلين عن أهالي ضحايا سجن أبوسليم شهادات حية للعديد من الشخصيات الليبية التي تعرضت حقوقها لانتهاكات جسيمة ، وقضية سجن أبو سليم راح ضحيتها أكثر من 1200 سجين عام 1996.

واستهل توم مولاتفسكي مدير مكتب المنظمة في واشنطن المؤتمر الصحفي الذي تحول بعد برهة إلى لقاء مكاشفة بين الحضور والمنظمة بعرض موجز للتقرير، ملاحظا أن في ليبيا قوة تدفع باتجاه الشفافية فيما توجد قوة أخرى تعمل على عدم تحقيق ذلك.ولفت إلى أن المجتمع الليبي لا يزال يعاني من القمع وفرض قيود مشددة عليه تمنعه من حق التعبير والتجمع، مشيرا إلى أن الأمن الداخلي في ليبيا يعمل في ظل الإفلات من العقاب.

ودعا مولاتفسكي الليبيين إلى عدم الاعتماد على النوايا الحسنة للدولة، مشددا على ضرورة أن يكون اعتمادهم على القوانين التي تكفل حقوق الإنسان.ووفقا لما جاء بجريدة " القدس العربي " دعت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان "الحقيقة والعدالة لن تنتظر" ليبيا إلى ضمان التزامها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وأن تضمن قوانينها الجديدة التي تصدرها التزاما تاما بالقانون الدولي لحقوق الإنسان.ورغم أن المنظمة سجلت تحسنا في أوضاع حقوق الإنسان في البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة إلا أنها طالبت ليبيا وبصورة فورية تنفيذ عددا من الإصلاحات في السياسات والقانون والممارسة.

وأثنت سارة وتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة على هامش حرية الصحافة الذي تجسد في صحيفتي (أويا) و"قورينا" وعلى دور مؤسسة القذافي في الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان، غير أنها أشارت إلى أن هذا الهامش كثيرا ما يتعرض للتقييد من خلال استدعاء الصحفيين للتحقيق والتي كان آخرها اعتقال الصحفي جمال الحاجي.وطالبت وتسن أن يكفل قانون العقوبات الجديد رفع عمليات التضيق على المواطن والصحافة. موضحة بأنه عندما تصبح الأجهزة الأمنية غير خاضعة للرقابة القضائية والحكومية سيكون هناك تهديد للشعب.وطالبت المنظمة في تقريرها جهاز الأمن الداخلي بالإفراج الفوري عن جميع السجناء المحتجزين جراء ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع وتعويضهم عن احتجازهم، داعية كذلك الحكومة الليبية إلى إخطار أهالي ضحايا سجن ابوسليم على الفور بملابسات وفاة أقاربهم وتسليمهم رفاتهم وإجراء تحقيق شامل وكشف نتائجه علنا.

ودعت المنظمة جميع المنظمات والحكومات المنخرطة في علاقات مع ليبيا إلى اعتبار أن حقوق الإنسان فيها جزءا لا يتجزأ من العلاقات معها.وقالت المنظمة :" رغم تسجيل ليبيا على مدى السنوات العشر تحولا ملفتا للنظر من دولة كانت مسلطة عليها العقوبات الدولية إلى دولة تولت رئاسة مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والجمعية العامة للأمم المتحدة إلا أن هذا التحول لم يؤد بالضرورة إلى تحول مواز في سجلها الحقوقي " .واستمعت اللجنة لأول مرة وعلانية إلى ظروف ومأساة أهالي وضحايا سجن أبو سليم. ويشار إلى أن ليبيا عينت مؤخرا قاضيا مستقلا ومنحته صلاحيات واسعة للتحقيق في حادثة أبوسليم وإعلان نتائج تحقيقه علنا.


محيط

Open in new window
خصصت مجلة "الصياد" اللبنانية في عددها لشهر ديسمبر مقالا مطولا عن تونس تحت عنوان " بفضل الرئيس زين العابدين بن علي وحرمه السيدة ليلى بن علي تونس الخضراء صورة حضارية متقدمة في كل العالم".

وسلطت "الصياد" في هذا المقال الذى وشحته صورة لرئيس الدولة واخرى لحرمه السيدة ليلى بن علي الاضواء على ما حققته تونس من انجازات عديدة ومتنوعة على امتداد سنوات التغيير وما احرزته من تقدم في شتى الميادين.ووفقا لما جاء بوكالة تونس افريقيا للانباء " وات " جاء في مقدمة المقال الممتد على اربع صفحات ان "الوقائع التي تعيشها الدولة التونسية على مدى السنوات الماضية ترسخ الاعتقاد باننا امام نموذج حضارى متقدم يتجلى من خلال نهضة مميزة تشهدها البلاد في كل القطاعات والميادين بما ينعكس ايجابا على المواطنين فيحسون بان جهودهم تكافا وبان قيادتهم تسير بسفينة الوطن في اتجاه مرافىء الامان رغم كل العواصف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف على الساحة العالمية".

واضافت المجلة ان حكمة القيادة التونسية منذ تحول السابع من نوفمبر 1987 عرفت كيف تبعد تونس عن كل الازمات فتؤمن لها استقرارا سياسيا واجتماعيا تجلت ايجابياته على مرافق الحياة كافة ملاحظة "ان الفضل في ذلك يعود الى افكار الرئيس زين العابدين بن علي وحرصه على ان تبقى تونس الخضراء نموذجا يحتذى بين دول المنطقة وفي العالم".وافادت "الصياد" ان كل التونسيين والعرب المتابعين للتطورات يدركون بان الصورة المشرقة التي تحيط بالدولة التونسية داخليا واقليميا ودوليا انما هي نتيجة الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة التونسية لتحقيق النمو وتوفير الامان وتلبية تطلعات الاجيال التونسية الصاعدة.

واضافت ان من مقومات الصورة الحضارية المتقدمة عن تونس ان السيدة ليلى بن على تقف الى جانب رئيس الدولة بكل ما اوتيت من قدرات وطاقات توظفها في خدمة البلاد مشيرة الى ما تبذله حرم رئيس الدولة من جهود ضمن مسيرة السابع من نوفمبر.وابرزت المجلة في هذا الاطار ما اكتسبته المراة التونسية من مقومات المسؤولية وما اضحت تضطلع به من ادوار بارزة في كل المجالات وعلى مختلق الاصعدة مكنتها من الاسهام في بناء نهضة وطنها وفي ترسيخ صورة تونس في المحافل الدولية.

واستعرضت الشهرية اللبنانية بالاستناد الى الارقام والمؤشرات النجاحات التي احرزتها تونس في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مبينة ان الرئيس زين العابدين بن علي يحرص على ان تكون للمواطن التونسي مشاركة فعالة في الحياة السياسية "يمارسها بكل قناعة وفي اجواء من الحرية التي تحترم الدولة والاخرين تكفلها القوانين وتشجع عليها".واوضحت المجلة ان الرئيس بن علي حريص على الديمقراطية بدليل ان 37 نائبا يمثلون خمسة احزاب معارضة في مجلس النواب اى نسبة 25 بالمائة من مجموع النواب بما يجعل التعددية واقعا ملموسا في تركيبة المجلس.

واستشهدت في هذا السياق بما اكد عليه رئيس الدولة في عديد المناسبات والخطب من ان الاختلاف في الراى ضرورى وان التعدية خيار سياسي ثابت لا رجعة فيه .وكتبت في هذا الشان تقول "ان الحرية المسئولة هى الخيمة الكبرى التي يعيش التونسيون فى ظلها ويمارسون كل حقوقهم بما فيها الحقوق السياسية" ملاحظة انه يندر ان نقع على مثيل لانفتاح تونس في دول المنطقة.وفيما يتعلق بالمجال الاقتصادى ابرز المقال انه بعيدا عن النظريات والكلمات العامة فان الارقام تاتى لتشهد على عمق النهضة التونسية وعلى شموليتها .وأوضح ان الازدهار الاقتصادى وزيادة فرص العمل امام التونسيين الى جانب سياسات التحفيز والتشجيع على تحسين الانتاج على صعيد النوعية والكمية وفتح افاق انتاجية جديدة مثلت كلها عوامل ساهمت في رفع دخل الفرد من حوالي 960 دينارا تونسيا قبل التحول الى اكثر من 5 الاف دينار في مطلع سنة 2009 .


محيط

Open in new window
توصل وزير التجارة التونسي رضا بن مصباح ومسئولون في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق جديد يُرسي آلية مشتركة لتسوية النزاعات التجارية بين الجانبين.

وذكرت جريدة " الحياة " اللندنية انه تم توقيع الاتفاق على هامش مشاركة بن مصباح في الاجتماع الثامن لوزراء التجارة في المنطقة الأوروبية - المتوسطية الذي أنهى أعماله السبت ، في بروكسيل. ويُعتبر الاتفاق أول وثيقة يقرّها الاتحاد مع شريك متوسطي منذ التوقيع على معاهدة برشلونة، وهو يرمي إلى تحرير المبادلات بين تونس والبلدان الأعضاء في الاتحاد في قطاعي الخدمات وتصدير المحاصيل الزراعية، اللذين لم يشملهما اتفاق الشراكة الموقع بين الجانبين عام 1995 واستُكمل تنفيذ بنوده مطلع السنة الحالية.

وقال مصدر في وزارة التجارة التونسية :" إن الجانبين سيعملان بموجب الاتفاق الجديد على تقريب التشريعات لإزالة العراقيل التي تُعطل تنشيط المبادلات بينهما ".وتستأثر بلدان الاتحاد الأوروبي بـ70 في المئة من الصادرات التونسية وبخاصة المنسوجات والبدائل الميكانيكية والكهربائية للسيارات والطائرات. وتضاعفت قيمة المبادلات بينهما ثلاث مرات خلال السنوات الـ15 الأخيرة.واستقطب القطاع السنة الماضية 50 في المئة من إجمالي الاستثمارات، وأمّن 60 في المئة من الدخل الوطني ، واستفادت مائة مؤسسة محلية تعمل في التجارة والخدمات من خطة التأهيل والتحديث التي يمولها الاتحاد الأوروبي. ويتوقع أن يعزز القطاع موقعه بصفته العمود الفقري للاقتصاد المحلي، عام 2016، بارتفاع مساهمته في الدخل الوطني إلى أكثر من 64 في المئة وفي الاستثمارات إلى 53 في المائة ، غير أن العلاقات التجارية مع البلدان الآسيوية أبصرت أيضاً تطوراً سريعاً في السنوات الأخيرة وفي مقدمها الصين وكوريا.


محيط

Open in new window
كشف شيخ أدن محمد مادوبي رئيس البرلمان الصومالي أن الانتحاري الذي تنكر في زي امرأة منقبة وقتل 22 شخصا، بينهم ثلاثة وزراء في العاصمة الصومالية مقديشيو الأسبوع الماضي دنماركي من أصل صومالي.

ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن مادوبي قوله للصحفيين في وقت متأخر من ليل الخميس/الجمعة:" للأسف عاد ابن فر والداه من الصراع في الصومال وربياه في أوروبا إلى الوطن بأيديولوجيات متطرفة ليفجر نفسه وأبرياء". ونقل عن والد الدنماركي الذي قيل أنه الانتحاري الذي نفذ الهجوم قوله :" إن ابنه عبد الرحمن أحمد حاجي لم ينفذ الهجوم وإنه كان ضيفا في الاحتفال". وقال حسن حاجي للخدمة الصومالية بإذاعة صوت أمريكا :" دعي ابني لحفل التخرج من قبل صديقه وقد توفيا فيما يبدو، ولأنه لم يتعرف إليه أحد افترضوا أنه المهاجم الانتحاري". وأضاف حاجى قائلا :" ابني كان يتصل بي بانتظام، كان هو وزوجته الحامل يمكثان في مركا"، مشيرا إلى بلدة على بعد 110 كيلومترات جنوب العاصمة.


محيط

Open in new window
صرح عبد القادر حجار سفير الجزائر في القاهرة بأن عودته إلى الجزائر ليست استدعاء من السلطات الجزائرية على خلفية مباراة الجزائر ومصر في السودان، موضحا أن مغادرته تأتي بشكل اعتيادي لقضاء إجازة عائلية لمدة 10 أيام

وقال حجار في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط قبيل مغادرته مطار القاهرة :سأعود لعملي قريبا، ولم أستدع للتشاور، بالرغم من الأجواء السلبية التي لازالت تخيم على الأزمة ".وأضاف أن العلاقات بين الرئيسين بوتفليقة ومبارك ممتازة، أخوية وحميمية، وبأن الاتصالات مع الطرف المصري لم تتوقف أبدا .جدير بالذكر أن أوساط مصرية قد فسرت عودة السفير حجار إلى الجزائر، والذي هو أيضا مندوب الجزائر في جامعة الدول العربية، باستمرار تداعيات مباراتي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم، بعد أسبوعين من استدعاء مصر لسفيرها بالجزائر .


الجزيره

Open in new window
انتقد المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي، تتبع التقارير الصحفية الإسرائيلية التي تتحدث عن إقامة جدار فولاذي بين مصر وقطاع غزة.

ورفض زكي -في حديث لمراسل الجزيرة في العاصمة البحرينية المنامة- تأكيد أو نفي إقامة الجدار، مشيرا إلى أن مصر ستتحدث عن الموضوع في الوقت المناسب.وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت الأربعاء أن السلطات المصرية تقيم جدارا فولاذيا على عمق ما بين عشرين وثلاثين مترا تحت الأرض لمنع التهريب عبر الأنفاق.وأضافت الصحيفة أن العمل في الجدار بدأ بالفعل, وأنه سيكون عبارة عن عدد من ألواح الفولاذ في عمق الأرض.لكن مسؤولين محليين برفح المصرية نفوا وجود ذلك الجدار قائلين إن النشاط يستهدف إزالة الأشجار ومنازل على الحدود لإقامة محور أمني.


محيط

Open in new window
طلبت جبهة البوليساريو السبت من البابا بنيدكت السادس عشر التدخل لوضع حد للوضع الذي تعاني منه الناشطة الصحراوية أمينة حيدر المضربة عن الطعام منذ 27 يوما في "لانياروتي" بجزر الكناري في اسبانيا.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الأمين العام لجبهة البوليساريو محمد عبد العزيز قوله في رسالته : "إنه يلجأ إلى السلطة الأخلاقية التي يتمتع بها البابا لدى المسيحيين لاتخاذ إجراءات عاجلة ومحاولة إيجاد مخرج لهذا الوضع الخطير". وكانت السلطات المغربية قد أوقفت امينة حيدر لدى وصولها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى مدينة "العيون" كبرى مدن الصحراء الغربية، قادمة من جزر الكناري، واتهمتها بأنها رفضت القيام بإجراءات الشرطة العادية ونبذت جنسيتها المغربية. وأبعدتها في اليوم التالي جوا إلى جزر الكناري حيث تواصل منذ السادس عشر من الشهر الماضي إضرابا عن الطعام مطالبة بالعودة إلى مدينة العيون.


محيط

Open in new window
أعلن المتمردون السودانيون السابقون السبت تأييدهم اقتراح الاتحاد الافريقي إنشاء محكمة جنائية مختلطة لمحاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور، وهو ما سبق أن تحفظت عليه الخرطوم.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم قوله للصحافيين: "نحن نؤيد إنشاء محاكم مختلطة لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت في دارفور لاننا لا نثق باستقلالية القضاء السوداني".

وجاء كلام أموم بعد لقاء مع الرئيس السابق لجنوب افريقيا ثابو مبيكي على هامش اجتماع مؤتمر للاتحاد الاوروبي حول أزمة دارفور.
ورفع هذا المؤتمر تقريرا للاتحاد الاوروبي صادق عليه مجلس السلام والأمن الأوروبي وتضمن اقتراحا بانشاء محكمة جنائية مختلطة من قضاة سودانيين وأجانب لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت في دارفور.

وصدرت بحق الرئيس السوداني عمر البشير مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور التي تشهد حربا أهلية منذ 2003 أسفرت عن سقوط 300 ألف قتيل ومليونين و700 ألف نازح بحسب الأمم المتحدة، في حين تؤكد الخرطوم مقتل 10 آلاف شخص فقط.غير أن مصطفى عثمان إسماعيل أحد مستشاري الرئيس البشير، تحدث عن وجود تحفظات لبلاده حول هذه المسألة سببها عدم الوضوح الذي يلف هذه المحاكم.ويشارك المتمردون السابقون في السودان اليوم في حكومة وحدة وطنية تجمعهم مع حزب المؤتمر الوطني الذي يتراسه عمر البشير، وذلك بعد توقيع اتفاق سلام وضع حدا في 2005 لحرب أهلية بين الشمال والجنوب استمرت 20 عاما.

إلا أن ثلاثة من قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان جرى توقيفهم لمدة وجيزة الاثنين فيما كانوا يشاركون في تظاهرة تنادي بإجراء اصلاحات ديمقراطية، واعتبرت الخرطوم هذه التظاهرة غير قانونية. ووصل رئيس جنوب افريقيا السابق إلى السودان الجمعة، والتقى قادة المعارضة السبت على أن يلتقي مسؤولين حكوميين الأحد.


محيط

Open in new window
اتهمت الخرطوم باريس بالوقوف وراء تنظيم التظاهرة التي منعتها السلطات السودانية في العاصمة الأسبوع المنصرم، والتي دعت إليها القوى السودانية المعارضة المتحالفة مع "الجبهة الشعبية لتحرير السودان" الشريكة في الحكم.

ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قوله خلال اجتماع لأعضاء حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في الخرطوم :" إن مسيرة الاثنين الماضي تم الترتيب لها من باريس".وقال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني في اجتماع مماثل عقد في أم درمان :" إن مسيرة الاثنين نسجت في إحدى العواصم الغربية التي زارها شيخ كبير من قوى المعارضة"، في تلميح إلى زيارة زعيم المعارضة الإسلامية السودانية حسن الترابي الأسبوع الماضي إلى فرنسا.

وكان من المقرر إجراء تجمع للمعارضة في السابع من ديسمبر الجاري، للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، لكن الشرطة منعت التظاهرة وأوقفت قادة من "الحركة الشعبية" وعشرات المتظاهرين.وقد تشنجت العلاقات بين باريس والخرطوم بسبب دعم فرنسا للمحكمة الجنائية الدولية في إصدارها مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، واستقبالها زعيماً متمرداً كبيراً من دارفور، ووجودها العسكري في تشاد المجاورة.

على صعيد آخر، أعلنت قيادات رفيعة في "المؤتمر الوطني" الحاكم من ولاية شمال كردفان، انسلاخها عن الحزب وانضمامها إلى حركة "العدل والمساواة" المتمردة في دارفور.وأعربت هذه القيادات عن قناعتها لحمل السلاح لتغيير النظام في الخرطوم، وعزت خطوتها تلك إلى ما أسمته "التهميش" داخل الحزب الذي يتزعمه البشير. وتوقع نائب رئيس المجلس التشريعي لولاية كردفان أحمد وادي، وهو أحد القياديين المنشقين عن الحزب الحاكم، في تصريحات صحفية نشرت أن يخرج الكثيرون من حزب البشير لأنهم تجرعوا المرارات.


الجزيره

Open in new window
وضع شريكا الحكم في السودان أمس حدا لخلافات هددت بتقويض اتفاق السلام لعام 2005, واتفقا على شروط استفتاء استقلال الجنوب.

وأعلن الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم التوصل إلى اتفاق مع حزب المؤتمر الوطني بشأن ثلاثة قوانين وصفها بأنها مهمة للغاية كانت محل خلافات خطيرة بين الطرفين.وذكر أن القوانين تحدد شروط إجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب واستفتاء آخر بشأن انضمام منطقة أبيي إلى الجنوب وعملية أخذ المشورة الشعبية لسكان منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الحدوديتين.

كما أشار أموم إلى الاتفاق على تشكيل لجنة لبحث المسائل المتبقية، ومن بينها ترتيبات الانتخابات العامة والخلافات بشأن مشروع قانون أمني تقول الحركة الشعبية إنه يمنح أجهزة الأمن صلاحيات واسعة.وأعلن أموم أن تفاصيل الاتفاق سيعلن عنها بعد التشاور مع كل القوى السياسية في البلاد، وأشار في الوقت نفسه إلى أن النواب الذين قاطعوا البرلمان طيلة الـ45 يوما الماضية سيعاودون الحضور في غضون 24 ساعة.جاء ذلك في ختام مفاوضات استمرت أربعة أيام بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت. وأكد نافع علي نافع المسؤول في المؤتمر الوطني التوصل إلى الاتفاق في الاجتماع.

وقد رحب تحالف قوى المعارضة بالسودان بالاتفاق، وحمل فاروق أبو عيسى المتحدث باسم تحالف قوى المعارضة حزب المؤتمر الوطني مسؤولية تعطيل الاتفاق حول تلك القوانين طيلة السنوات الماضية.كما دعا ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية المؤتمر الوطني إلى التحاور مع الأحزاب قائلا إنها تمثل المجتمع المدني "ويجب أن تستشار". كما قال للجزيرة "لسنا في معسكر السلطة أو المعارضة, نحن مع الإجماع الوطني". وأضاف "هناك اتفاق حول قضايا التحول الديمقراطي وتنفيذ اتفاقيات السلام".

من جهته رحب ديريك بلامبلي رئيس لجنة التقدير والتقييم التي تراقب تنفيذ اتفاق السلام الشامل بالاتفاق ووصفه بأنه تقدم مهم.وقال لرويترز "ما زال ينبغي إنجاز كثير من العمل، عام واحد هو فترة قصيرة". كما أشار إلى ضرورة تعيين لجنة للإشراف على الاستفتاء قبل موعده في 2011.

ترتيبات الاستفتاء

ويتعلق الخلاف بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بترتيبات الاستفتاء والانتخابات المقررة بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي وضع نهاية للحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.وكان التوتر بين الجانبين قد تصاعد الأسبوع الماضي عندما ألقت السلطات في الخرطوم القبض على اثنين من كبار مسؤولي الحركة الشعبية وعشرات من أنصارهما في احتجاج. وفي هذه الأجواء حذر محللون من احتمال العودة للحرب ما لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على التشريع الجديد قبل الانتخابات العامة المقررة في أبريل/نيسان والاستفتاء على استقلال الجنوب.


محيط

Open in new window
لم تخرج نتائج انتخابات نقابة الصحفيين في مصر والتي تنافس فيها النقيب المنتهية ولايته مكرم محمد أحمد الذي يحظى بدعم الحكومة والمرشح المستقل ضياء رشوان نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام عما كان متوقعا ، حيث حسم مكرم جولة الإعادة لصالحه وفاز بمنصب النقيب لدورة جديدة مدتها عامين بعد أن حصل على أغلبية 2419 صوتا ، مقابل 1561 لمنافسه رشوان .

وما يثير الانتباه أن الأمر يبدو أنه حسم مبكرا حتى قبل انطلاق جولة الإعادة ، حيث تدفق صحفيو المؤسسات الصحفية القومية مثل الأهرام والأخبار والجمهورية منذ صباح الأحد الموافق 13 ديسمبر / كانون الأول لمؤازرة مكرم محمد أحمد نظرا لإدراك الحكومة لصعوبة موقفه بعد الجولة الأولى والنتيجة المفاجئة التي حققها ضياء رشوان.وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز النقيب الحالي لكن بفارق نحو عشرين صوتا فقط كما أن ثلاثة أصوات فقط حالت دون حصوله على نسبة الخمسين بالمائة اللازمة لإعلان فوزه.

وحصل مكرم محمد أحمد فى الجولة الأولى للانتخابات التى عقدت في 6 ديسمبر على 1497 صوتا ، فيما حصل منافسه ضياء رشوان على 1458 صوتا.ونظرا لعدم حصول أى منهما على نسبة 50 % + 1 من عدد الأصوات الصحيحة فقد تقرر إعادة الانتخابات على منصب نقيب الصحفيين.وأدت هذه النتيجة المفاجئة إلى أن تشحن قيادات صحفية موالية للحكومة كل طاقاتها لدعم النقيب المنتهية ولايته خوفا من ذهاب النقابة إلى أيدي رشوان.

كما أنه مع انتهاء الجولة الأولي من الانتخابات وإعلان الإعادة ، تبارى كل من مكرم ورشوان في انتقاد الآخر تلميحاً أو تصريحاً وهرول النقيب الحالي المنتهية مدته لحل أزمة صحفيي جريدة الشعب المعتصمين في نقابة الصحفيين منذ أشهر احتجاجاً علي إغلاق صحيفتهم ووقف التأمينات الاجتماعية الخاصة بهم وعدم حصولهم علي رواتب تؤمن حياتهم هم وأبناؤهم.وضغط مكرم محمد أحمد في اتجاه حل الأزمة واستخدام ذلك كدعم له في حملته الانتخابية خاصة بعد أن نجح في حلها بالفعل عن طريق وزارة المالية .

وخلال جولته بالصحف القومية لحث الصحفيين علي انتخابه ، أشار مكرم أيضا إلى أنه حصل علي وعد من وزير الإسكان لزيادة مساحة مدينة الصحفيين المقرر إقامتها بمدينة 6 أكتوبر بـ 20 فدان لتصبح مساحة المدينة 84 فدانا.وفي المقابل ، انتقد ضياء رشوان والذي يعتبره البعض مرشح الاستقلال والتغيير تسييس العملية الانتخابية ، قائلا :" هناك حملة كاذبة شنها البعض ضده من خلال زعمهم بأنه مرشح جماعة الإخوان المسلمين ، هناك حملة ترويع وتخويف لدفع الصحفيين خاصة في الصحف القومية للتصويت لصالح منافسه مكرم محمد أحمد في جولة الإعادة".

ويرى البعض أنه رغم فوز مكرم المحسوب على الحكومة إلا أن هذا لا ينفي حقيقة أن نقابة الصحفيين تعد النقابة الأشهر في مصر حيث تضم العديد من المفكرين وقادة الرأي كما تعتبر انتخاباتها عادة ساحة للتجاذب بين المحسوبين على الحكومة ومن ينتمون إلى التيار المستقل أو اللبيرالي.وهناك حقيقة أخرى وهى أن الفائز بمنصب النقيب لا يستمر على رأس النقابة سوى عامين فقط وسرعان ما تجري انتخابات جديدة وهو أمر يصب في النهاية في مصلحة الصحفيين لأن النقيب يمارس مهامه وعينه على الانتخابات التي على الأبواب وبالتالي فإن أي تقصير في تنفيذ مطالب الصحفيين قد يطيح به سريعا .


محيط

Open in new window
أكد الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشعب، ان منصب رئيس الجمهورية ليس مجرد منصب عادى مثل مدير شركة، وإنما هو منصب رفيع لما يمتلكه من صلاحيات مهمة.

وأضاف الفقى ، فى تصريحات صحفية بالإسكندرية السبت، على هامش افتتاح المؤتمر الدولى الثالث للتكنولوجيا وآفاق التنمية المتواصلة فى القرن الـ 21 :" يجب ألا ننشغل بمن هو الرئيس القادم لمصر، وإنما بالطريقة والعملية التى سيأتى بها، من حيث درجة النزاهة والشفافية ".وعن الجدل المثار حول ترشيح الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمنصب رئيس الجمهورية، قال الفقى :" البرادعى شخصية دبلوماسية كبيرة ودولية جديرة بالاحترام وأدى دوره بكل اقتدار لكن ترشحه للرئاسة يسأل هو عنه " ، وذلك حسبما جاء بجريدة " المصري اليوم ".

وتابع الفقي قائلا:" الأسماء التى طُرحت على الساحة رومانسية وبرامجها بعيدة تماما عن الواقع الدستورى والخريطة السياسية لمصر، ومن يتحدثون عن ترشيح أنفسهم للرئاسة غير مؤهلين للمنصب ". وأشار الفقي إلى أنه يتطلع إلى ترشيح الرئيس مبارك نفسه فى انتخابات عام 2011، لأن ليس كل عالم يصلح أن يكون رئيسا للجمهورية، كما أن عهد مبارك حمى مصر من العديد من الكوارث والمصائب والأزمات وللأسف إحنا مش حاسين بكده .

وقال الفقى :" مصر ولادة، وجمال مبارك مواطن عادى شأنه شأن غيره، ومن حقه أن تنسحب عليه نفس القواعد والشروط المتاحة لغيره فيما يتعلق بطموحه السياسى وتطلعه للترشح لانتخابات الرئاسة ".


محيط

Open in new window
أعلنت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال أن حزب العمال سيشرع في حملة لجمع ثلاثة ملايين توقيع، لمطالبة الرئيس بوتفليقة بإصلاحات سياسية على مستوى مؤسسات الدولة، المنتخبة منها على الخصوص، وجددت "قصفها" ضد المجلس الشعبي الوطني، على أن وضعه يتناقض مع الوضع الاقتصادي الراهن .

وأشارت جريدة "الخبر" الجزائرية إلى أن الأمينة العامة لحزب العمال لم تهضم رفض التعديلات التي أدرجها نوابها في قانون المالية لـ2010، وقالت : "إن أربعة تعديلات من جملة 54 تعديلا، تم إلغاؤها بقرار إداري، وتخص مواد التعديل، حذف المادة 87 مكرر من قانون الوظيف العمومي، وإعادة التعاونيات الفلاحية إلى القطاع، وغير ذلك".واستندت حنون في ندوة صحفية عقدتها الأربعاء، عقِب أعمال مؤتمر منظمة الشباب التابعة للحزب، في حكمها، حيال البرلمان، إلى نمط التعاطي "السلبي" للنواب خلال مناقشة قانون المالية 2010، على أنهم رفضوا تعديلات "إيجابية في الأساس" عدا 15 نائبا أيّدها.

واستغربت كيف أن وزراء أقروا حاجة قطاعاتهم لموظفين جدد، فيما رفض النواب ذلك ..الدنيا بالمقلوب! لتؤكد بناء على ذلك، أن البرلمانيين يرفضون إعادة الاعتبار لمجلس يحترف الأداء السيئ.وأكدت المتحدثة أن رصد مخصص مالي بـ230 مليار دينار لرفع "السميف" والتعويضات "غير كافٍ"، موضحة، استنادا إلى موقف الوزير الأول أحمد أويحيى، بأن الحد الأدنى لذلك لا ينبغي أن يقل عن 370 مليار دينار.

وأقرت بأن قيادة حزبها التقت مرتين قيادة التجمع الوطني الديمقراطي لدراسة إمكانية التحالف في انتخابات مجلس الأمة في عدد من الولايات، في انتظار الوصول إلى اتفاق لدى استكمال اللقاءات التي تعثرت بسبب الثلاثية من جانب الأرندي، فيما تكون قد التقت، عشية أمس، قيادة الأفالان للغرض ذاته.واستبقت حنون إلى الإعلان عن شرط رأت أنه حثيث، ويتعلق الأمر بعدم ترشيح شريكيها المفترضين لرجال المال والأعمال، قائلة إن ذلك يتنافى مع مبادئ الحزب. ورافعت الأمينة العامة لحزب العمال لفائدة الطلبة الجزائريين المتواجدين بمصر وغير الداخلين ضمن بعثات الدولة، قائلة: "إن وضعهم مأساوي وعلى الدولة التكفل بهم كباقي زملائهم".


محيط

Open in new window
أكد الطيب الفاسي الفهري وزير الشئون الخارجية والتعاون، الإثنين، ببروكسيل، أن المدعوة أميناتو حيدر ليست مدافعة عن حقوق الإنسان، بل هي عنصر ضمن "البوليساريو" تخضع للأجندة السياسية لرعاتها بالتراب الجزائري، الذين يسعون لتقويض الجهود الرامية إلى إيجاد حل لنزاع الصحراء، والحيلولة بالتالي دون توحيد دول المغرب العربي.

ووفقا لما ورد بجريدة " الصحراء المغربية"، أشار الفهري في رد على أسئلة الصحفيين الإسبان، خلال ندوة صحفية، عقب انعقاد الدورة الثامنة لمجلس الشراكة المغرب ـ الاتحاد الأوروبي، إلى أن المدعوة حيدر اختارت "للمرة الأولى، وفي الوقت الذي ندرس فيه إمكانية تحديد تاريخ للقاء الثاني غير الرسمي للمفاوضات في إطار الأمم المتحدة، التنكر لجنسيتها وتسليم جواز سفرها إلى السلطات المغربية".

وأبرز الفهري أن أميناتو حيدر ليست مناضلة في مجال حقوق الإنسان، لأن قضية حقوق الإنسان بالمغرب جرت تسويتها في إطار هيئة الإنصاف والمصالحة، وأنها تسلمت 45 ألف أورو كتعويض، تطبيقا لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي تسري على جميع المغاربة"، مشيرا إلى أن أميناتو حيدر كانت تقدمت أمام هذه الهيئة بصفتها مواطنة مغربية.وذكر الفاسي الفهري أن حيدر ازدادت بـ "طاطا" بعيدا عن منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب، مضيفا أنها هي من اختارت وضعيتها الحالية.

وقال الوزير:" لا ينبغي قلب المسئوليات، إذ أنه وبالنسبة للمغرب ولمجموع الشعب المغربي، فإن جواز السفر يعد وثيقة ذات حمولة رمزية كبيرة، لا يمكن استعماله فقط متى لاءمنا الأمر، والتخلي عنه حين لا يكون ذلك ملائما لنا. ربما في أوروبا الوضع مختلف، إلا أن الأمر بالتأكيد هو غير ذلك في المغرب". وحرص الوزير على التأكيد أن أميناتو لم تتعرض في أي وقت من الأوقات للمضايقة أو الاختطاف أو الاحتجاز، كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام الإسبانية.

وأضاف أنها كانت على اتصال بأفراد أسرتها، وعندما تنكرت لمغربيتها، عادت إلى جزر الكناري، التي كانت قدمت منها، إذ أنها لم تعد مستوفية للشروط العادية للدخول إلى المغرب. وسجل الفاسي الفهري أنها "استطاعت دخول الأراضي الإسبانية لتوفرها على بطاقة إقامة، وأن بطاقة الإقامة الإسبانية هذه كانت سلمت لها استنادا إلى أوراق هويتها المغربية".


محيط

Open in new window
طالب منتدى منظمات حقوق الإنسان في موريتانيا "فوناد" بإلغاء قانون العفو العام الصادر سنة 1993 ، ووضع حد لحماية المتهمين بارتكاب جرائم في إطار ما يعرف بما حقوق الإنسان في البلاد.

ووفقا لما ورد بوكالة أنباء "الأخبار "المستقلة ، دعا "فوناد"، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي تخلده موريتانيا اليوم الخميس ، إلى إنشاء لجنة وطنية مستقلة من أجل إلقاء الضوء تلك "الفترة المظلمة" من تاريخ البلاد، وفق تعبير البيان.وشهدت موريتانيا ما بين أعوام 1987 و1991 أحداثا عرقية دامية تقول منظمات حقوق الإنسان ومنظمات معارضة :" إن إعدامات خارج القانون ومذابح جماعية تخللتها، بينما تعتبرها سلطات نواكشوط "موضع عفو عام".

ودعا منتدى المنظمات الحقوقية إلى محاكمة المسئولين عن تلك الأفعال، داعيا في ذات الوقت إلى وضع قانون محاربة الاستعباد في موريتانيا موضع التنفيذ من خلال وضع إجراءات مصاحبة جادة من أجل دمج الأرقاء السابقين.وأشار البيان إلى ضرورة توزيع عادل للثروات في البلاد وإعطاء عناية خاصة للأشخاص المحرومين والمجموعات المهمشة.ووجه المنتدى نداء إلى الشعب الموريتاني إلى أن "ينحني إجلالا" لذكرى الضباط والجنود الذين أعدموا في ذكرى عيد الاستقلال في 28 نوفمبر سنة 1991، داعيا إلى فرض حل نهائي لمشكلة الإرث الإنساني على قاعدة معرفة الحقيقة وإنفاذ العدالة وجبر الضرر وصولا إلى المصالحة.


محيط

Open in new window
في أول رد فعل رسمي على اختطاف تنظيم القاعدة لثلاثة رعايا اسبان غربي موريتانيا الأسبوع الماضي، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز :" إن السبب يعود إلى أن هناك تراكمات من الفساد ألحقت ضرراً كبيراً بقطاعي الجيش والأمن، وأنه يعمل حاليا على تلافي هذه الوضعية"، مشيرا إلى أنه لا يمكن إصلاح فساد سنوات طويلة بين عيشة وضحاها.

وبصراحته المعهودة، قال عزيز :" الجيش فاسد وقوات الأمن ليس لديها المعدات الضرورية، وإن الجهود تبذل من أجل التغلب على ذلك".وكان عزيز يرد على تساؤلات الصحفيين خلال زيارة تفقدية لـ"مستشفى الشيخ زايد" بالعاصمة نواكشوط الثلاثاء.وفيما يتعلق بملف ثلاثة من رجال الأعمال المعتقلين في قضية البنك المركزي، قال:" إن هؤلاء استولوا على 14 مليار أوقية من دون أن يكون لهم الحق فيها"، معلنا أن هذا المبلغ لا بد أن يعاد وسوف تتم إعادته".
ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أكد الرئيس الموريتانى أنه ليس من المعقول أن لا يحارب الفساد، كون انتخابه تم على أساس برنامج إصلاحي واضح، في مقدمته مكافحة الفساد ووضع حد لنهب المال العام، وأنه سوف يطبق برنامجه ولن يدير ظهره للشعب.

وفي مجال مطالبة المعارضة بالتحقيق في فترة حكمه الماضي، رد بالقول:" إن العديد من الانجازات تمت إبان الفترة الماضية، بينها إعادة 360 مليون أوقية إلى خزينة الدولة بعد أن استولى عليها عدد من المديرين، وأنه كشف اختلاس أكثر من مليار أوقية وجهت إنذارات بإعادتها".وأكد أن حربه على الفساد ليست تصفية حسابات موجهة ضد جهة أو قبيلة وإنما هي تصفية حسابات مع المفسدين. واستغرب دفاع البعض عن المفسدين، مشيرا إلى أن بعض الشخصيات، كانت تنادي بمحاربة الفساد، واليوم تعارض محاربة الفساد، في إشارة لقادة المعارضة.بدورها، صعدت هيئة الدفاع عن رجال الأعمال المعتقلين، وطالبت السلطات القضائية بوقف التجاوزات القانونية والعمل على الإفراج الفوري عن المعتقلين، الذين قالت إنهم وضعوا في زنزانات فردية وفي ظروف سرية مع منع أي اتصال بهم.

واتهمت في بيان لها السلطات بالقيام بحملة شرسة ضد رجال الأعمال وتنظيم حملة واسعة تهدف إلى الترويج لمصادرة ممتلكاتهم المنقولة والعقارية من أجل إفشاء جو من الرعب في أوساط العاملين معهم والمحيطين بهم.وأضافت أن السلطات استعملت كل أنواع الإهانة وتشويه السمعة والقرصنة والتهديد والمزايدات ما خلق جوا من الرعب بهدف قهر رجال الأعمال المعتقلين.وأكدت أن المبالغ المطالب باسترجاعها من طرف البنك المركزي حصل عليها رجال الأعمال بطريقة رسمية.وفي غضون ذلك، واصلت المعارضة حملتها ضد نظام عزيز، وقالت:" إن السلطة الحاكمة تتمادى في اختطاف وسائل الإعلام الرسمية، بدلا من جعلها أداة للتعبير الصادق عن مشاعر المواطنين". ونددت في بيان مشترك، بسخرية وسائل الإعلام الرسمية من أنشطة المعارضة، وبثها لتقارير تنتقد زعيم المعارضة أحمد ولد داداه، وطالبت بمحاسبة مرتكبي هذا التصرف الأرعن” و”التوقف عن مثل هذه التصرفات فورا، وقبل فوات الأوان.


محيط

Open in new window
أرجأت قوى المعارضة السودانية مسيرة ثانية كان مقرراً لها، اليوم الخميس، إلى موعد آخر لمزيد من الحشد، وقررت تصعيد حملتها ضد الحكومة، فيما انضمت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي إلى تحالف المعارضة.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، يجري الأمين العام للجامعة العربية زيارة إلى دارفور خلال النصف الثاني من الشهر الحالي.وحذر مسئول روسي يزور السودان من أن فقدان السيطرة على الوضع من الممكن أن يؤدي إلى ظهور صومال جديد، ودعت واشنطن الخرطوم إلى ضبط النفس والتحلي بالهدوء.وأعرب المبعوث الأمريكي للسودان سكوت جريشن عن قلقه من الأحداث التي شهدها السودان، الاثنين الماضي، قائلا:" إن على جميع الأطراف اللجوء إلى الحوار".

وأكد في الوقت ذاته أن المفاوضات والحوار لا يمكن أن يتم في جو من التخويف . كما طالب الحكومة بإفساح المجال لحرية التعبير والمظاهرات السلمية.وشدد على ضرورة أن توفر جميع الأطراف ظروفاً مناسبة لإجراء انتخابات تتحلى بالمصداقية.وأعلنت أحزاب المعارضة عقب اجتماع لرؤسائها أنها لن تتوقف عن حملتها حتى تتوقف "الأزمة السودانية المفتعلة"، وتعود الديمقراطية للحياة العامة، داعية إلى النضال السلمي من دون الدخول في مواجهات مع قوات الشرطة.حذرت الحركة الشعبية من مغبة ما وصفته "بحالة الطوارئ غير المعلنة" في البلاد، ودعت إلى إقالة وزيري العدل والداخلية ومدير شرطة الخرطوم.

وأكدت أن البرلمان لن يغلق أبوابه كما هو مقرر في الثلاثين من الشهر الحالي، ما لم تتم إجازة "القوانين اللازمة للتحول الديمقراطي واتفاق السلام الشامل بالبلاد"، واعتبرت أن مستقبل الانتخابات محفوف بمخاطر جمة ضمنها وجود تزوير كبير، وطالبت بإلغاء كشوفات التسجيل الانتخابية التي تم فيها تسجيل القوات النظامية والقاصرين.وقالت الحركة الشعبية :" إن اللجنة السياسية المشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية "فشلت"، مضيفة أن رئيس الحركة سلفاكير ميارديت طلب أن يتولى هو والرئيس السودانى عمر البشير حل القضايا العالقة بين الطرفين".

وطالب الأمين العام للحركة باقان أموم المؤتمر الوطني بعدم التراجع عن اتفاقية نيفاشا للسلام وتنفيذها "لحماية البلاد من التمزق"، مشيراً إلى ضرورة إنهاء ما سماها "الأجهزة القمعية" في الدولة. وأضاف أموم أن العودة للحرب غير ممكنة. وانضمت حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي المساعد الأول لرئيس الجمهورية إلى تحالف المعارضة، وأعلنت أن مشاركتها في الحكومة الحالية، والتي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات، لا تزال "صورية وهامشية". وقال أموم :" إن الانتهاكات المريعة التي ارتكبت بحق الشعب السوداني من قبل أجهزة المؤتمر الوطني القمعية المتعطشة للقهر والظلم تؤكد وتفضح بجلاء عقليتهم الشمولية وعدم قدرتهم على قبول الآخر".

ومن جانب آخر، أعلن بونا ملوال مستشار رئيس الجمهورية أن قوات الجيش الشعبي قامت بمنعه وهو رئيس المنبر الديمقراطي لجنوب السودان من مخاطبة احتفالاً قبلياً بذكرى أحد السلاطين بمسقط رأسه بمنطقة قوقريال بعد أن حاولت منعه من دخول شمال بحر الغزال التي زارها أيضاً لتفقد دائرته الانتخابية. وقال ملوال:" إنه فضّل عدم الحديث أمام الحشد القبلي خوفاً من حدوث مواجهات بين المواطنين وأفراد الجيش الشعبي". وأشار إلى أن حزبه قد يتقدم بشكوي للمحكمة الدستورية تجاه ما حدث إلا أنه يفضل اللجوء إلى محكمة الرأي العام.


محيط

Open in new window
حسم الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجدل الواسع الذى شغل الأحزاب المصرية بسبب إعلانه استعداده الترشح لرئاسة الجمهورية ، وأكد أنه لو خاض الانتخابات فسيخوضها مستقلاً .

ونقلت جريدة "المصري اليوم" عن البرادعى قوله في تصريحات خاصة :" إنه لن يرشح نفسه من خلال أى حزب سياسى، لأن قبوله بذلك يعنى موافقته على ما سماه " الإطار المصطنع " للممارسة السياسية فى مصر، ومنح الشرعية لإطار يمنع ما يقرب من 95? من الشعب المصرى من الترشح لانتخابات الرئاسة ".

وأضاف البرادعى فى حديث هاتفى من فيينا بالنمسا مع "المصرى اليوم" :" أحترم الأحزاب، لكننى رجل مستقل ولا أستطيع خوض الانتخابات إلا كمستقل " ، مشيراً إلى أنه رجل قانون، والقانون لا يدخل منافسة أو عملية سياسية فى إطار يفتقد الشرعية.

وأوضح البرادعي " ثمة فارق كبير بين الجانب القانونى المتوفر للدستور، والجانب الشرعى، والدستور المصرى يفتقد الشرعية الدستورية، بسبب حرمان أغلبية المواطنين من الترشح ".

واعتبر البرادعى أن مسألة الرئاسة ليست شخصية، وإنما تتعلق بمصير الوطن، مؤكداً أن ما يسعى إليه فى إطار شرعى هو أن تصبح مصر دولة ديمقراطية تقوم على الحداثة والاعتدال وإعلاء شأن العلم والممارسة السياسية والديمقراطية.وجدد رفضه خوض الانتخابات دون تعديل الدستور الذى يحرم الشعب من اختيار من يمثله دون عوائق، مؤكداً استعداده للتحرك السلمى المنظم لتغيير الدستور، وقال :" هشتغل مع الناس " ، لأن التغيير لابد أن يتم بإرادة شعبية جماعية، وإذا استطاع الشعب أن يغير الدستور سأكون فى خدمته.

ووصف البرادعى منصب الرئيس بأنه أداة للإصلاح ، وتابع :" لن ألعب (تمثيلية) وإذا لم ننجح فسأظل أتبنى ذات المواقف حتى أموت " ، مشيراً إلى أنه سيعود لمصر فى منتصف يناير المقبل على الأغلب.
ووصف التجربة الحزبية فى مصر بأنها تعانى خللاً واضحاً، مندهشاً من إصرار البعض على وجود منافسة حزبية، فى ظل سيطرة الحزب الحاكم على لجنة الأحزاب.وأوضح أن مصر لديها فرصة كبيرة لتحقيق صيغة الدولة الحديثة، مضيفاً :" لو تحركت مصر للأمام سيتحرك معها الوطن العربى كله " ، مشيراً إلى أن بعض العرب قالوا له " إن مصر حين تراجعت تراجعنا معها ".ونفى البرادعي من جديد ما تردد عن جنسيته السويدية، مؤكداً أنه لا يحمل إلا الجنسية المصرية .


افريقيا

Open in new window
قال مصدر فى الحكومة الجزائرية إن موقف الجزائر من توتر العلاقات مع مصر هو ذلك الذي عبر عنه الوزير الأول أحمد أويحيى قبل أيام، مشيرا إلى أن حديث الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الموضوع لأول مرة منذ اندلاع الأزمة يأتي كرد على التساؤلات التي بدأ الشارع الجزائري والصحافة يطرحانها بشأن عدم وجود رد بمستوى الحملة المصرية على الجزائر.

وأضاف المصدر فى تصريح لصحيفة "القدس العربي" أن الوزير الأول أحمد أويحيى تحدث منذ أيام عن الأزمة بين البلدين، وعبر صراحة عن موقف الجزائر من الهجمة التي كانت عرضة لها من طرف الإعلام المصري، وكذا من مسؤولين في الحكومة المصرية، إضافة إلى أبناء الرئيس حسني مبارك، مشددا على أن كلام أويحيى يعبر بطريقة أصدق وأوضح عن الموقف الحقيقي للجزائر مقارنة مع تصريحات مسؤولين آخرين حاولت التقليل من أهمية ما حدث وركزت أكثر من اللازم عن العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.

وأوضح أن أويحيى تدخل في الموضوع بعد أن رأى أن مواقف الخارجية الجزائرية مال أكثر من اللازم نحو التهدئة بينما كانت الشتائم والإهانات ضد الشعب الجزائري وتاريخه قد بلغت أوجها وتجاوزت كل الحدود، وأن الوزير الأول اضطر إلى التدخل في الموضوع لأن الجزائريين كانوا على درجة كبيرة من الغضب بعد أن تابعوا الهجمة التي قامت بها الفضائيات المصرية المدعمة بالفنانين والساسة والمسؤولين.وأشار المصدر إلى أن قيام وزير الطاقة والمناجم بزيارة القاهرة والتوقيع على اتفاق لإنشاء شركة جزائرية ـ مصرية واستثمار حوالي 15 مليار دولار لا يحظى بالإجماع، علما بأن الوزير لم يقل أي كلمة للرد على حملة الإساءة والإهانة التي تعرضت لها الجزائر شعبا وتاريخا وشهداء وهوية وعروبة.

وكان أويحيى قد أكد أن التاريخ سيشهد عمن خرج من هذه الأزمة مرفوع الرأس ومن خرج منها مطأطأ الرأس، وقال ان وصف الجزائر ببلد الإرهاب كلام لا يشرف أصحابه، وأن بلاده واجهت الإرهاب لوحدها ونجحت في الانتصار عليه، مشددا على أن لا الشتائم ولا الغوغائية تنقص من قيمة وعظمة الشعب الجزائري.وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تحدث لأول مرة عن التوتر في العلاقات بين مصر والجزائر في أعقاب المباراة التي جمعت منتخبي البلدين في السودان يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.وقال بوتفليقة دون ان يذكر مصر بالاسم، ان "الشعب الجزائري لا يخشى في الحق لومة لائم، ولا يلين ولا يضعف أمام التحديات والمصاعب، وهي شمائل وفضائل توارثها جيلا بعد جيل، وكانت دائما حصنه الحصين في مقاومة الغزاة والمحتلين عبر التاريخ".

وأضاف في رسالة وجهها إلى المشاركين في ندوة تاريخية عقدت الخميس بالجزائر أن "الشعب الجزائري مجبول على المقاومة وعلى الصمود بكل مقدراته، وسجل علامات فارقة في التاريخ الوطني والإنساني".وأشاد بالانجاز الذي حققه المنتخب الجزائري لكرة القدم بالتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، مشيرا إلى أن الشعب الجزائري "يصنع من خلال شبابه اليوم نهضة الوطن في الجامعات والمعاهد والمدارس والمؤسسات والمصانع، ويبني مفاخر الجزائر في المحافل الدولية، من خلال نجاحاته الأخيرة في المناسبات الأدبية والفكرية والرياضية".ودعا بوتفليقة الجزائريين إلى تجاهل الهجوم والشتم الذي تعرضوا له من النخبة المصرية، مؤكدا على ضرورة "السمو إلى الأعلى والاهتمام بما هو أسمى، خاصة فيما يتعلق بمواجهة التحديات الخاصة بالقضايا الكبرى التي تنتظر البلد".

من جهته قال عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى ان التصريحات العدائية التي صدرت عن مسؤولين وفنانين وإعلاميين مصريين لا تشرف أصحابها، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني "رفع، من خلال انتصاراته، الراية الوطنية عاليا وجعلها ترفرف عاليا ضمن رايات الدول المتفوقة في كرة القدم".جدير بالذكر أن الصحافة بدأت تتساءل خلال الأيام الماضية عن سبب وجود نوع من الانقسام بين المسؤولين الجزائريين في الرد على الهجمة التي شنها النظام المصري على الجزائر عبر إعلامه الحكومي والخاص وسياسييه والفنانين والكتّاب الموالين له، وعما إذا كان ذلك نوعاً من توزيع أدوار، أو أن الأمر يتعلق باختلاف في وجهات النظر في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، خاصة بعد زيارة التي قام بها وزير الطاقة والمناجم إلى مصر، وكذا التصريح الذي أدلى به مستشار الرئيس بوتفليقة كمال رزاق بارة في القاهرة، والذي وُصف هنا بأنه كان مجاملا أكثر من المطلوب.


الجزيره

Open in new window
تباينت وجهات نظر خبراء السياسة في السودان بين مستحسن ورافض لمقترح قديم جدده زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بالدعوة لاختيار أحد قادة جنوب السودان لحكم البلاد في المرحلة المقبلة تجنبا لانفصال الإقليم ودعما للوحدة بين شطري السودان.

ففي حين اعتبره سياسيون خطوة إيجابية ربما ساهمت في معالجة كثير من حالات الاحتقان بين المواطنين الجنوبيين ونظرائهم الشماليين، استبعد آخرون الفكرة بل اعتبروها حيلة سياسية لن يكتب لها النجاح، حسب قولهم.لكنهم لم يستبعدوا أن يساهم المقترح في تقريب وجهات النظر بين مكونات السودان الجنوبية والشمالية للدفع بكثير من المحفزات وطرح مزيد من عناصر الثقة بين تلك المكونات.

ترجيح الانفصال

وتجددت الدعوة لاختيار أحد الجنوبيين لحكم البلاد بعد تقارير وقياسات للرأي العام رجحت اختيار جنوبيي السودان للانفصال عن الشمال في الاستفتاء على حق تقرير المصير الذي سيجرى في الجنوب عام 2011 وفق اتفاق السلام الشامل.فقد اعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا الأمين عبد الرازق أن نجاح المقترح سيؤكد وحدة السودان، مشيرا إلى أن ذلك سيسد الطريق أمام الانفصاليين.وقال للجزيرة نت إن المرشح الجنوبي سيكون أقوى مرشح لمواجهة الرئيس البشير في أي انتخابات مقبلة، لكنه أشار إلى "أن الوقت لم يحن بعد لاتفاق القوى السياسية السودانية على هذا الهدف"، حسب تعبيره. وأكد عبد الرازق أن الدين لن يكون عائقا أمام أي جنوبي لكسب المواطنين من الشمال "لأن ذلك لا يتجاوز المعايير الدستورية والقانونية في البلاد".

حيل عاطفية

أما الكاتب الصحفي عبد الله علي إبراهيم الذي أعلن عزمه الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة لمنافسة الرئيس عمر البشير، فقد اعتبره مجرد مواقف وحيل عاطفية، مشيرا إلى تجاوز الجنوبيين "لمثل هذه الدعوات التي وصفها بالتمييز الإيجابي الذي تخطاه السودان في مجال الحقائب الدستورية".

وقال إن الجنوبيين ناضلوا لأجل تعزيز حقوق المواطن "وبالتالي لا يحتاجون لمثل هذه المعاملة التفضيلية" بعدما كسبوا كامل حقوق المواطنة التي كانوا ينشدونها.ودعا إبراهيم في حديثه للجزيرة نت، القوى السياسية السودانية صاحبة الدعوة إلى التفكير بعمق وبطريقة أفضل لجهة الوحدة، وقال "من الممكن تسويق فكرة المرشح الجنوبي في إطار ديمقراطي وليس عاطفيا".

غير مفيد
أما أستاذ العلوم السياسية أبينقو أكول فقد اعتبرها مقترحات غير مفيدة "لأن لا علاقة لها بالوحدة أو الانفصال الذي سيقرره المواطن الجنوبي في الاستفتاء المقبل"، مشيرا إلى أن ذلك ربما فهم على أنه إحدى المناورات السياسية بسبب الخلفية السياسية لزعيم حركة العدل المساواة صاحب المقترح.

واستبعد أبينقو في حديثه للجزيرة نت، أن تأتي الانتخابات المقبلة بجديد "رغم كثرة المقترحات المطروحة". وقال "ليس الحل اختيار أحد الجنوبيين لقيادة البلاد وإنما الحل يكمن في عقد مائدة مستديرة للقوى السياسية الرئيسة في البلاد للتوافق على القضايا الإستراتيجية والرؤى تدفع باتجاه حل كافة المشكلات السودانية".


« 1 ... 659 660 661 (662) 663 664 665 ... 706 »